* الرياض - محمد السنيد:
أوضح صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية أن الشيخ عثمان بن ناصر الصالح - رحمه الله - من الأشخاص القلائل والبارزين، (وهو مثال في الإيمان بالله والعقيدة الصادقة والسليمة، وكذلك وطنيته وخدمته لدينه، وما قدمه للشباب في البلاد من تربية صالحة).
وقال سموه في تصريح خاص ل (الجزيرة) بعد أن قدم تعازيه ومواساته الحارة مساء أمس إلى أبناء الفقيد عثمان الصالح بعد زيارته لهم في منزلهم معزياً إياهم في فقيدهم: (إننا سنظل نذكره وسيبقى علما من الأعلام في مجال التربية والتعليم، ونرجو أن يكون قدوة لجميع المربين في بلادنا، وأن يقوم أحد أبنائه أو أحد المعاصرين له بتثبيت وتسجيل حياته وكيفية تعامله مع واجباته حتى يكون هذا منهجاً ونبراساً لرجال التربية في بلادنا - إن شاء الله -).
وفي سؤال من (الجزيرة) لسموه عن كيفية تعامل الفقيد مع أبنائه الطلاب بالمعهد، وكيف يرى سموه تعامله مع أبناء سموه: سمو الأمير سعود بن نايف وإخوانه عندما يكون سمو الأمير نايف في زيارة لمعهد الأنجال كولي أمر أجاب سمو وزير الداخلية قائلاً: (ابناي: صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف، والآخرون، كلهم خريجو المعهد وتلامذة المربي الشيخ عثمان الصالح. الحمد لله، أرجو أن يكونوا صالحين في خدمتهم لدينهم ثم وطنهم، إن شاء الله). هذا ومن ناحية أخرى أكد سمو وزير الداخلية لأبناء وأحفاد المربي عثمان الصالح وأفراد أسرته أن الفقيد قدم خدمات جليلة لوطنه ولشباب الوطن سواء من أبناء الأسرة أو غيرهم، وأنه خير مرب وخير قدوة.
وأدى ما عليه تجاه ربه ثم وطنه وقيادته، (ونسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته).
بعد مغادرة سموه منزل الصالح عبر أبناء الفقيد عند شكرهم وتقديرهم لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية على تفضله بزيارتهم ومواساتهم؛ ما خفف من مصابهم الجلل.
|