|
|
انت في |
بالأمس القريب قرأنا نبأ وفاة المربي الفاضل الشيخ عثمان الصالح ونزل علينا هذا الخبر بالذهول والصدمة، ولكن هذا قضاء الله ولا راد لقضائه، رجعت باستعادة الذكريات مع هذا الرجل والأديب الفاضل أثناء إقامته للعلاج بمدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية، وبموقع عملي بمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية ورد إليَّ اتصال من أحد المسؤولين في الدولة يسأل عن إمكانية زيارة الشيخ، وتم ترتيب ذلك وبحضور بعض محبي المربي الفاضل، وكنت في استقبالهم ومرافقتهم، وأثناء دخولنا على الشيخ والسلام عليه والاطمئنان عن صحته والدعاء له بالشفاء العاجل واستعادة أفضاله، ومساهماته في مجال التعليم، وإذا بالمربي - رحمه الله - يعتدل في جلسته ويسأل ضيفه: كيف تأتي ولم تحضر والدك؟، أليس عليك ملاحظات من قبل مدرسك؟، وأنتم لماذا جئتم متأخرين؟، إذا تكرر ذلك سوف نجازيكم، أما أنت - يخاطب الضيف -: أحضر والدك يا ولدي ويعلم الله وجوده في صالحك وهذا فيه خير لك. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |