* بريدة - مكتب الجزيرة:
أعرب الدكتور أحمد بن صالح العثيم عن حزنه العميق وأساه البالغ في وفاة الشيخ والمربي عثمان الصالح.
وقال: إننا فقدنا أنموذجاً مشرفاً وهامة عالية من هامات الوطن التي ارتبط اسمها بالإنسان واستثماره من خلال بنائه بالعلم وتسليحه بالمعرفة حيث ظل عثمان الصالح عبر مسيرته الحافلة بالعطاء والبذل يغرس ويعلم ويربي في مختلف المواقع التي عمل بها حتى أضحى علماً تخرج على يديه نخب كثيرة، كانت وما تزال وستظل تؤدي رسالتها الوطنية من خلال مواقع قيادية وهي تستحضر صورة واسم ذلكم المربي الذي جسد أسمى وأبهى معاني الوفاء والانتماء للوطن ولقيادته ولإنسانه.
ومضى الدكتور أحمد مؤكداً أن المربي عثمان الصالح (لإن غاب عن الأعين فإنه سيظل في القلوب تحفظ له مبادراته وإنسانياته وتضحياته التي ستكون محل تقدير وإجلال الأجيال القادمة).
وتمنى الدكتور العثيم أن يستفيد المجتمع بكل أطيافه من هذه النماذج التي رسمت صوراً ستبقى في الذاكرة ردحاً من الزمن؛ لأنها تجلت وتجردت واستحضرت الدور، وآمنت بالرسالة فكانت ملء السمع والبصر.
مشيراً في هذا الصدد إلى أن الجميع لا يملك إلا الدعاء الصادق بالمغفرة والرحمة لهذا الرجل المسكون بحب الإنسان وتقدير رسالة الحياة.
مقدماً تعازيه الحارة لأبناء الشيخ عثمان وبناته وأحفاده وكل أسرة الصالح بل ولكل مجتمع الوطن.. متمنياً أن يكون الوفاء لأهل الوفاء من خلال مبرة خيرة أو مشروع ثقافي، أو دارة علمية تحمل اسم عثمان الصالح.
|