* الرياض - ماجد التويجري:
ضمن خطة المدرسة السعودية في باريس في برامج النشاط المدرسي قامت بالاهتمام بموضوع (السعودية مملكة الإنسانية) تنفيذا للتعليمات واستشعارا للدور الكبير الذي تتولاه المملكة في الحرص على تجسيد المفاهيم الإسلامية التي أولت النواحي الإنسانية عظيم الاهتمام بعيدا عن أي اعتبارات عرقية أو دينية أو عقائدية, هذه المفاهيم التي كانت محل إعجاب وجذب لكثير من الأمم على مر العصور للدين الإسلامي من خلال تقديم العون والمساعدة وتلبية الحاجات لكل محتاج في الوقت المناسب وبكامل السخاء وكبير العطاء، كل ذلك كان سمة من سمات حكام المملكة العربية السعودية ورمزا لهذا الوطن الغالي وسلوكا طبيعيا لشعبه وكل من عاش على أرض هذه البلاد العظيمة.
من خلال هذه الفكرة واستشعار ما بها من معان إنسانية راقية تجسد أصالة أمة كانت دائما خير أمة أخرجت للناس عمل طلاب المدرسة على إبراز هذه الإشراقة المميزة بأعمال بدأت تتوالى على رائد النشاط بدءا من براعم المدرسة الذين استوعبوا بسرعة الرسالة التي حرصت على الفخر بديننا ووطننا وحكومتنا الرشيدة ومنجزاتنا وتاريخنا الذي يزداد عزة وشموخا يوما بعد يوم.
|