* كتب - نبيل العبودي:
خسر منتخبنا الوطني مباراته الودية التي جمعته مساء أمس على استاد الأمير فيصل بن فهد امام المنتخب البولندي وذلك بهدفين مقابل هدف واحد بعد مباراة متوسطة المستوى وخاصة من جانب منتخبنا الذي كانت له الافضلية ميدانياً دون خطورة تذكر وكان الشوط الاول قد انتهى بالتعادل الايجابي بهدف لمثله واستطاع المنتخب البولندي ان يسجل هدفه الثاني في شوط المباراة الثاني جاءت اهداف المباراة عن طريق توكازسوسين (هدفين) للمنتخب البولندي في حين سجل رضا تكر هدف منتخبنا الوحيد والاهداف الثلاثة جاءت بضربات رأسية.
عموماً منتخبنا قدم مباراة متوسطة المستوى والهدفان اللذان ولجا المرمى السعودي كانا نتيجة سوء التغطية الدفاعية وخاصة من الدفاع حيث لا تزال تلك مشكلة تواجه منتخبنا وتحتاج معالجة.
بدأ مدرب منتخبنا باكيتا المباراة بتشكيل مكون من الدعيع، وأمامه الرباعي الدوخي، تكر، المنتشري، مسعد وأمامهم عزيز، كريري، نور، التمياط، وثنائي المقدمة ياسر القحطاني، سعد الحارثي.
** شهدت بداية المباراة ومنذ دقائقها الأولى هجوماً سعودياً سريعاً كاد معه ياسر القحطاني أن يفتتح التسجيل بعد مرور خمس دقائق فقط بعد كرة جميلة مررها له نواف التمياط عالجها القحطاني على الطائر ولكنها مرت بجانب القائم.
كما تقدم لاعبو منتخبنا كثيراً للأمام بغية إحراز هدف مبكر إلا أن الطريقة الدفاعية الجيدة التي كان يعمد إليها المنتخب البولندي لم تسمح لهم بذلك حيث كانت جميع الكرات تقتل قبل وصولها إلى المهاجمين.
في الوقت نفسه كانت الكرات المرتدة للمنتخب البولندي تشكل خطورة على مرمى الدعيع حيث استطاع البولنديون افتتاح التسجيل بعد مرور عشر دقائق فقط بواسطة جاسيك نوفيك بضربة رأسية قوية استغل فيها عدم التغطية الدفاعية الجيدة.
هذا الهدف أعطى الفريق الضيف ثقة أكثر نحو التقدم إلى الأمام وتهديد المرمى السعودي في أكثر من مناسبة كان الدعيع لها بالمرصاد قبل أن يتحول اللعب إلى منتخبنا الذي بحث عن التعديل واستطاع أن يحققه بعد مرور نصف ساعة برأسية تكر الذي وصلته كرة جميلة من كرة ثابتة نفذها الدوخي بالمقاس على رأس تكر عدل بها النتيجة.
وكان التمياط قد نفذ كرة ثابتة قبل ذلك بطريقة جميلة ولكن الحارس تمكن من إبعادها رغم خطورتها.
ولم تشهد الدقائق الأخيرة أي شيء يذكر لينتهي الشوط الأول بالتعادل بهدف لمثله.
** الشوط الثاني استمر على نفس المنوال بدون أي تغيير كما كان عليه في الشوط الأول وإن ارتفعت وتيرة اللقاء فنياً وبخاصة من جانب منتخبنا الذي تفوق من حيث السيطرة الميدانية فقط والتي سارت لمصلحة لاعبي المنتخب السعودي وسط تحفظ دفاعي من جانب الفريق البولندي.
وكان هذا الشوط قد حاول من خلاله باكيتا إجراء أكثر من تبديل خاصة في النواحي الهجومية حيث لعب سامي الجابر بديلاً للحارثي والشلهوب بديلاً للتمياط ومحمد أمين بديلاً لياسر القحطاني وصالح بشير بديلاً لسعود كريري.
ومع هذه التبديلات كان الأداء السعودي يشهد من حين لآخر بعض المحاولات على المرمى البولندي الذي كان لاعبه توكازسو سنين الذي سجل الهدف الأول قد فاجأ منتخبنا بتسجيله للهدف الثاني في دقائق الشوط الثاني الأولى قبل أن يمضي ربع ساعة فقط منه وبنفس الطريقة التي سجل منها هدفه الأول حيث استغل تباطؤ متوسطي الدفاع وسوء التغطية فسجل هدفه الثاني.
وكانت الدقائق الأخيرة من المباراة قد شهدت بعض المحاولات السعودية والتي كاد من إحداها سامي الجابر أن يعدل النتيجة مع مرور الدقيقة الـ90 عندما حول الدوخي كرة عرضية على خط الستة وتجاوزت الجميع لتجد سامي المنطلق من الخلف والذي حاول معالجتها في المرمى إلا أنها هزت الشباك الجانبية من الخارج، لينتهي اللقاء بفوز المنتخب البولندي بهدفين مقابل هدف.
|