معظم السير الذاتية تزدحم بالعضوية في الأندية الأدبية أو الحصول على شهادات عليا.. أو اجتياز دورات متقدمة، ويكاد يندر أو ينعدم ذكر الأعمال البسيطة التي مرَّ بها صاحب السيرة الذاتية التي غالباً ما تكون طويلة ومطبوعة في عدة صفحات تحتاج إلى وقت ليس بالقصير للاطلاع عليها..
السيرة الذاتية التي نُشرت للأستاذ قينان الغامدي إلى جانب الحوار الذي أُجري معه في (الحياة) كانت مختلفة.. ومتميزة حقاً..
لم يجد الأستاذ قينان عيباً في أن يذكر ضمن سيرته الذاتية أنه عمل في مخرطة (الطبش) في الطائف، وكذلك في المنجرة الأهلية خلال الإجازات في أوائل التسعينيات الهجرية. أثبت الأستاذ قينان بهذا أنه رجل صادق مع نفسه ولا يحب (البرستيج) المزيّف.. شكراً أيها الرجل الناجح.
|