امس الضحى حسيت بالصدر عنه
في روشن عقب الشيوخ المناعير
من شوف غزلان المها يدهلنه
ويوسعن صدورهن بالتسايير
عزيل من بيض الصبايا كونه
وحيّه من كي البني الغنادير
معهن كما القايد وهن يتبعنه
مثل الغزال اللي ترب الدعاثير
تصلح لمنه يلحق العود فنه
إلى اقبلن ذلي وذلي مدابير
بمروبع روس العمد طوحنه
يا زين قدمه ربط خيل المسايير
ويا زين لفح الصفر باذيالهن
ويا زين لفح اذيالهن بالمعاذير
فان صاح صياح ورى النشر جنه
ازراج بالفرسان مثل المظاهير
وتكاظمت ما بينهم بالأعنه
وطير عجاج معسكرات المسامير
كم ابلج بين المحارف وطنه
من ميمر صكت عليه الطوابير
ما طول منا يا زبون المضنه
سلفان فينا يتعبون المداوير
واليوم دوك بيوتنا شيدنه
بين الرفاع وبين ريف الخطاطير