Thursday 13th April,200612250العددالخميس 15 ,ربيع الاول 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"فـن"

«الجزيرة » داخل أروقة مجموعة تلفزيون الشرق الأوسط «الجزيرة » داخل أروقة مجموعة تلفزيون الشرق الأوسط
أكثر من 700 كادر فني يعملون على مدار الساعة وسط أجواء «احترافية»

  * جولة - عبد الله الهاجري:
لا اختلاف على نجاح قنوات وإذاعات مجموعة MBC من خلال برامجها وديناميكيتها في العمل والأجواء المهنية التي تؤكد لنا - نحن المشاهدين - أن قنوات هذه المجموعة لا تزال تحتفظ بالصدارة - عربياً -. والزائر أو المتجول داخل مقر المجموعة في مدينة دبي للإعلام يلحظ بوضوح أن هناك آليات معينة يتخذها العاملون فيها تجعلهم يمارسون أعمالهم بكل إخلاص وتفان.
ومن خلال جولتي في مقر المجموعة أيقنت أن نجاح هذه القنوات لم يكن فقط لكونها أول قناة فضائية عربية، بل هناك أسباب عدة جعلتها تتبوأ - دائماً - مكان الصدارة أمام أعين وآذان المشاهدين والمتابعين؛ فهناك إدارات تقود العمل بشكل رائع، وهناك أيضاً عاملون يحققون توجهات وتطلعات إداراتهم، والأهم من ذلك أن هناك إخلاصاً في ترجمة هذا العمل.
ولأن النجاح مطلب وجميعنا يبحث عنه ويعشق التقاطع به؛ فليس منا مَن لا يهوى النجاح، حتى لو كان من الفاشلين. ومنا من يحاول معرفة لماذا نجح شخص وكيف وما هي مسببات نجاحه؟ لسنا (ملائكيين) حتى نكون ناجحين دائماً، ولسنا (متخلفين)؛ حتى لا نبحث عن النجاح.
يعتبر النجاح لوسيلة إعلامية مهماً جداً؛ حتى تظل - على الأقل - متابعة بشكل ناجح، ويكون لها جمهورها، وبالذات في ظل الوفرة الإعلامية الحالية. والنجاح - بكل تأكيد - ليس حكراً - على الأقل في الإعلام - على أحد، ولكن تبرز أهميته في ضوء أننا نعيش في زمن يشهد تسيّد الإعلام؛ ولذا فإن القنوات الفضائية تعتبر إحدى أبرز وأهم وسائل الترفيه والثقافة والمعرفة، وكذا التواصل مع الآخر في ظل العولمة الحالية.
ووفقاً لعدد من الدراسات والبحوث فإن المواطن العربي يشاهد هذه القنوات يومياً - على الأقل - ما يقارب أربع ساعات. وهذه فرصة جيدة للقنوات الفضائية التي تحرص على النجاح لأن تثبت نفسها.
وحقيقة وللأمانة فإن مركز وتلفزيون الشرق الأوسط بقنواته الفضائية والإذاعية يحظى باحترام وقبول المشاهد والمستمع العربي، ولذا فقد حقق منذ ولادته كأول قناة عربية في مطلع التسعينيات الميلادية النجاح - ولا يزال -؛ ومن هنا حاولت (فن) أن تتقصّى أسباب النجاح من داخل أجواء العمل ومعرفة كيفية سير العمل في ظل هذا النجاح من خلال جولة قمنا بها داخل المجموعة التي بدأت بقناة (العربية) التي استطاعت أن تحقق خلال ما يقارب ثلاث سنوات نجاحات (صاروخية)، واستطاعت كذلك أن تتجاوز منافساتها بشكل انسيابي ولطيف، بل أصبح منافسو (العربية) حريصين على تقليدها وانتهاج أسلوبها وأدائها.
يقف عبد الرحمن الراشد وهو الإعلامي المعروف على هرم هذه القناة وتملك القناة ما يقارب سبعين مراسلاً في شتى دول العالم. وفي مدخل الصالة التي تتخذ منها (العربية) موقعاً لها ضمن قنوات المجموعة يجذبك الأداء السريع في العمل، ولن تشاهد أبداً أيّ موظف دون عمل من إعداد تقارير واردة ونشرات أخبار وترجمة ومتابعة مع المراسلين، وفي الأخير البحث عن الحقيقة.
وعلى الرغم من نجاحات هذه القناة فإنها مساحتها داخل مقر المجموعة لا تتجاوز 500 متر. تقابلنا فيها مع عدد من إداريي هذه القناة في مقدمهم السيد عبد الرحمن الراشد مدير القناة، وكذا مدير المراسلين ومدير البرامج وعدد من المذيعين والمحللين، وجميعهم يأكدون أن نجاح هذه القناة يعود إلى أنها تبحث عن الحقيقة.
مدير المراسلين يؤكد أن التقارير التي يعدها المراسلون: لابد أن يتفق عليها قبل عرضها من خلال المواضيع المستهدفة والضيوف على الأقل لنضمن شيئاً جديداً في هذه التقارير، أما في نشرات الأخبار فيكون المراسلون مستعدين للإجابة عن أي سؤال حول الخبر الوارد ونلزمهم بأن يتقصوا ويبحثوا عن الخبر حتى نكشف لمتابع (العربية) خفايا الخبر.
أحد المذيعين أكد لنا أن عملهم لا يسمح أبداً بالأخطاء؛ ولذا فالكل يحرص على عدم الوقوع في أي أخطاء قد تؤثر في شدّ المتابع مع التقيد تماماً بكل التعليمات الواردة والأهم في كل ذلك عدم تشتيت المشاهد.
وتعتمد قناة (العربية) التي تبث على مدار الساعة نقل ومتابعة الخبر في شتى أنحاء العالم وعرض برامج حوارية وتوثيقية إلى جانب اتخاذها في الأخير خطا جديدا، وهي النشرات الاقتصادية والمتابعة اليومية على مدى أربع ساعات للأسم الخليجية والعربية.
واختتم القائمون على القناة بأن هناك العديد من الخطط التطويرية التي ستشهدها القناة والتي من شأنها تأكيد تميزها.
أما في إذاعات mbc وهي fm وبانوراما فأكد لنا السيد حسن معوض مدير الإذاعات أن هناك خطا جديدا لسير برامج الإذاعتين، مشيراً إلى أن ذلك من شأنه الحفاظ على حجم مستمعيهما. وأضاف: نعتمد الآن على الكثير من محاكاة الأجهزة الحديثة التي توفر علينا عناء الوقت. وأبان معوض أن هاتين الإذاعتين لا تزالان تحققان جماهيرية خليجية وعربية، وأضاف: بصراحة نحن نحرص على المستمع السعودي الذي يدفعنا دائماً إلى البحث عن ما يرضيه.
وكنا قد حضرنا أثناء جولتنا برنامج (ما يطلبه المستمعون) على fm وشاهدنا كيفية العمل في استقبال الاتصالات والرسائل وتوفير الأغاني المطلوبة. وكلتا الإذاعتين تتجاور في المكاتب ويختلف خط سيرها في العمل ف fm تحرص على بث كل ما يتعلق بالأغنية أو القصيدة أو الضيوف الخليجيين، أما بانوراما فهي أعم وأشمل وتحرص على بث الأغاني العربية كما تحرص على جذب المستمعين العرب.
وأبان عدد من العاملين في الإذاعتين أنهم يواصلون تحقيق نجاحات إضافية للإذاعة، موضحين أن المستمع الخليجي والسعودي بصفة خاصة يتمتع بذوق فني جميل وخطير.
وفي mbc 1 وهي الأم لبقية القنوات نراها تتنوع في طرح برامجها وعرضها وتتمتع بمشاهدة كبيرة على المستوى العربي، وشهدت هذه القناة تطورا في العديد من خططها البرامجية، بل شهدت وتشهد هيكلة مستمرة، وتنوع هذه القناة في برامجها من حيث مقر بثها، كما أنها تعتمد على عدد من البلدان العربية في برامجها.
أما mbc 2,3,4 فهي - كما هو معلوم - تعتمد على برامج يتم شراؤها من عدد من شركات الإنتاج الغربية والأمريكية بشكل خاص، ووقعت المجموعة عقوداً بمبالغ طائلة لمدّ هذه القنوات ببرامجها.
هذا ويعمل في مجموعة mbc ما يقارب 700 عامل وعاملة، ويرأس مجلس إدارتها الشيخ الوليد البراهيم، ولها أربع قنوات: الأولى، وهي الأم، هي البانوراما لهذه المجموعة، والثانية للأفلام الأجنبية، والثالثة للأطفال، أما الرابعة فهي موجهة إلى المرأة العربية العصرية، إلى جانب إذاعتين: الأولى f.m وهي موجهة بشكل كبير إلى المستمع الخليجي، والأخرى هي بانوراما وهي إذاعة تقدم البرامج والأغاني العربية.

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved