Thursday 13th April,200612250العددالخميس 15 ,ربيع الاول 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"دوليات"

على رأسهم ناجح إبراهيم مفكر الجماعة على رأسهم ناجح إبراهيم مفكر الجماعة
مصر تفرج عن ألف معتقل من الجماعة الإسلامية بعد توبتهم من الإرهاب

* القاهرة - مكتب الجزيرة -علي فراج:
في إطار الجهود الأمنية المصرية لغلق ملف الجماعة الإسلامية بعد أن أعلنت المنظمة السرية عن نبذها للعنف والإرهاب ومراجعة أفكارها المتطرفة التي أدت إلى رفع أعضائها السلاح ضد المجتمع المصري منذ 1981 عندما اغتالت الجماعة الإسلامية الرئيس الراحل أنور السادات وحتى مجزرة الأقصر التي ارتكبتها الجماعة في حق السياح الأجانب - أفرجت وزارة الداخلية المصرية أمس عن ما يقرب من ألف شخص من كوادر الجماعة على رأسهم ناجح إبراهيم مفكر الجماعة ومنظّرها السياسي والديني الذي أشرف على كتب المراجعات الفكرية التي أصدرتها في العام 2003م.
وقال مسؤول في وزارة الداخلية إن ناشطي الجماعة الإسلامية الذي كان بعض منهم مسجوناً منذ أكثر من عشرين عاماً قد أفرج عنهم مجموعات خلال الأيام العشرة الماضية، موضحاً أن ناجح إبراهيم أحد القادة التاريخيين لهذه المنظمة هو بين المفرج عنهم. وأكد محامي الجماعات الإسلامية في مصر منتصر الزيات: إن الإفراج يغلق ملف الجماعة الإسلامية تماماً بعد المحاضرات والمراجعات التي تم عقدها بينهم وأثبتت للسلطات المصرية تعديل فكرهم وأضاف الزيات أنه يجري حالياً الاستعداد لفتح ملف جماعة الجهاد في محاولة لتعديل أفكارها وكانت الجماعة الإسلامية السبب الرئيسي في موجة العنف التي ضربت مصر في الثمانينيات وحتى حادث الأقصر (جنوب مصر) الذي أسفر عن مقتل 58 قتيلاً في نوفمبر 1997 أغلبهم من السائحين الأجانب أما ما حدث من عنف داخل مصر بعد ذلك فالجماعة الإسلامية بعيدة عنه، بل إنها كانت أول من أدان ذلك وأعلن قادة الجماعة الإسلامية من داخل المعتقل في يوليو 1997 مبادرة لوقف العنف وأكدوا تلك المبادرة بإصدار 4 كتب تتضمن عدداً من المراجعات الفكرية لبعض مواقفهم السابقة إزاء استخدام العنف الذي تبنته الجماعة طوال 20 عاماً وعلى ذلك أفرجت السلطات المصرية في سبتمبر 2003 سراح كرم زهدي رئيس الجماعة بعد زهاء 22 عاماً قضاها داخل السجون تأسست الجماعة الإسلامية بالمنيا (جنوب القاهرة) عام 1974 على يد كرم زهدي والمهندسين محيي الدين أحمد عيسى وأبو العلا ماضي وفي عام 1978 بدأت بذور الشقاق بين كرم زهدي الذي تبنى مفهوم العنف من أجل تحقيق التغيير وكل من محيي الدين أحمد عيسى وأبو العلا ماضي اللذين انضما إلى جماعة الإخوان المسلمين آنذاك واللذين اختلفا مع الإخوان أيضاً بعد ذلك، حيث يستعد ماضي لتأسيس حزب مدني اسمه الوسط في عام 1980 تحالف كرم زهدي ومجموعته التي ضمت أسامة حافظ، وفؤاد الدواليني، وعاصم عبد الماجد، وناجح إبراهيم مع مجموعة المهندس عبد السلام فرج صاحب كتاب: الفريضة الغائبة ومؤسس الطور الثاني من تنظيم الجهاد المصري وضمت المجموعة أيضاً المقدم بالجيش المصري عبود الزمر وابن عمه طارق الزمر، وشكلوا معاً أول مجلس شورى لجماعة الجهاد المصرية التي قامت بالتخطيط لاغتيال الرئيس السادات في عام 1981 بعد توقيعه معاهدة سلام مع إسرائيل في 1979 ومنذ اغتيال السادات أجرت الجماعة إعادة نظر في أفكارها المتشددة وأكّدوا أنهم تخلوا عن العنف وأصدروا في 2003 كتاباً شرحوا فيه هذا التبدل الأيديولوجي وقد تبنى الكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد الترويج للمبادرة بعد إجرائه عدة حوارات مع قادة الجماعة في السجن كما تولى مكرم وهو قريب من النظام المصري بنفسه الرد على المشككين في صدق هذه المبادرات.

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved