* الرياض - أحمد حامد الحجيري:
ارتد مستوى السوق بعد افتتاحيته على انخفاض ملحوظ إلى 14587 نقطة بعد مضي ربع ساعة من التعامل الصباحي بموجة جديدة غير التي كان عليها أمس الأول محدداً بذلك القاع في وقت مبكر مع نهوض قوي لأسعار أسهم المؤشر التي مثلها قطاع المصارف بقيادة الجزيرة الذي أقفل على نسبة الحد العليا بمقدار 31.25 ريالاً إلى 344.25 ريال مع الإقبال على أسهم البنوك والتحول لها بشكل واضح أظهرها سيطرة سهم الراجحي بأكثر من 2.7 مليون سهم، موزعة على أكثر من 23 ألف صفقة ليتقدم على إثرها 9.6% إلى 465 ريالاً، يضاف إلى ذلك ما حدث لسهم البلاد من تفعيل واضح تجاوز به مليون سهم من خلال 12 ألف صفقة، كاسباً 6% أضيفت إلى سعر إقفاله.
وسجل سهم صافولا الأفضلية على قطاع الصناعة بنسبة 9.9% مرتفعاً إلى 1723.5 ريالاً عقب تداوله 616 ألف سهم وامتدت الارتفاعات حتى أسهم الثقل الصناعي كذلك دور قطاع الاتصالات بتحرك إيجابي مع احتساب نسبة التذبذب 10% لسهم الاتصالات السعودية على أساس السعر 151.5 ريال مع بدء تعاملات أمس لينعكس ذلك إلى صعود قوي على القيمة السوقية بمعدل 4.9% مع إقفاله في الجلسة الصباحية ثم تعرض لحالة جني أرباح في الجلسة المسائية قلصت حجم ارتفاعه في 1.3% إلى 153ريالاً عند الإقفال.
من ناحية أخرى يلاحظ أن هناك أسهماً ترتفع مع انعدام مستوى المقاومة الفني والأساسي وذلك بالإيحاء على أنها قوية ومحل دعم ويجب على المتعاملين تفاديها حتى تبلغ مرحلة الاستقرار الفعلي حيث قد يكون بعضها نشاطاً بقفزات غير مبررة ويكون البعض الآخر منها خاملاً حتى يستعيد السوق عافيته، في المرحلة القادمة، وقد يكتفي بالتفصيل عن القطاعات التي لم تحظ بقدر كبير من الارتفاعات كمثيلتها من قطاعات المضاربة التي تمركز فيها نشاط التداول في فترة ما قبل الانهيار وحتى ما بعده..
|