رأس صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية رئيس مجلس جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه في مزرعة سموه (الخالدية) أمس الجلسة الثانية لمجلس الجائزة في دورتها الثانية 2004-2006م.وفي بداية الجلسة ألقى صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز كلمة نوه فيها بدعم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام مؤسس الجائزة لأعمال وبرامج الجائزة مشيدا بجهود القائمين على الجائزة التي وصلت بحمد الله إلى مصاف الجوائز الدولية بما تحمله من أهداف نبيلة.
وأكد سموه أن الجائزة تعكس شعور المملكة تجاه القضايا الإنسانية الأكثر أهمية وعلى رأسها توفير المياه لشعوب العالم والمحافظة عليها.
وأشار سموه إلى النجاح الذيى حققته الجائزة في دورتها الأولى 2002- 2004م وما وصلت إليه في دورتها الثانية 2004-2006م من تقدم وتطور في أدائها حتى أصبحت لها مكانتها المرموقة في المحافل الدولية وعرفت بالنزاهة والشفافية والحرص على تقدير الجهود المخلصة التي كان لها بصمات واضحة مفيدة في سجل عنصر الماء في جميع دول العالم. وأشاد سموه بالتعاون البناء من قبل جامعة الملك سعود في استضافتها للأمانة العامة للجائزة والعناية بشؤونها متمنيا سموه للجميع التوفيق والنجاح.
بعد ذلك تم مناقشة الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال.
وقال صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز في تصريح صحفي عقب الجلسة: إنه تم أخذ كل المقترحات لتقييم من يأخذ الجائزة في قطاعاتها الخمسة مشيراً سموه إلى أنه تم اتخاذ القرارت التي من شأنها خدمة الجائزة من خلال تطويرها وزيادة فعاليتها وتحسين أدائها.وأكد سموه أن الجائزة تسهم إلى جانب الجهود العالمية في خدمة الانسانية لتوفير المياه والمحافظة عليها.
وأضاف سموه: إن جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه عبر أهدافها النبيلة تقدر الجهود المبذولة عالميا للحفاظ على المياه.
|