* الرياض - أحمد حامد الحجيري:
ارتد مستوى السوق بعد افتتاحيته على انخفاض ملحوظ إلى 14587 نقطة بعد مضي ربع ساعة من التعامل الصباحي بموجة جديدة غير التي كان عليها أمس الأول محدداً بذلك القاع في وقت مبكر مع نهوض قوي لأسعار أسهم المؤشر التي مثلها قطاع الأسمنت بتحسن شامل لجميع أسعار شركاته التي يرى الجميع ويتفق على أن بعضها محل دعم تجاوبت معها باقي أسهم القطاع مع استمرار الطلب في الوقت الذي يبحث فيه المتداول عن مكان آمن؛ إذ يعتبره الكثير هو الملاذ الوحيد في مثل تلك الأزمات ليبرزها بأقوى معدل ارتفاع من بين القطاعات الأخرى ممثلة في صعود السعودية 7.8 رابحة 119 ريالاً مضاعفة لسعرها السوقي، يلي ذلك دعم المصارف بقيادة سهم الجزيرة الذي أقفل على نسبة الصعود العليا بمقدار 31.25 ريالاً إلى 344.25 ريالاً تقدم مع إقبال الشراء على أسهم البنوك والتحول لها بشكل ملحوظ؛ إذ سيطر على نشاطها سهم الراجحي بأكثر من 1.4 مليون سهم موزعة على أكثر من 10 آلاف صفقة قيد على إثرها تقدم 6% إلى 450 ريالاً، بالإضافة لما شوهد على سهم البلاد من تفعيل واضح تجاوز به مليون سهم نفذتها 5.4 آلاف صفقة كاسباً 8.3% أضيفت إلى سعر إقفاله.
وسجل سهم صافولا أفضلية الصناعة 8.1% إلى 1694 ريالاً عقب تداوله 234 ألف سهم، وصعدت معه أسهم الثقل الصناعي، كذلك قامت الاتصالات بتحرك إيجابي مع احتساب نسبة التذبذب 10% على أساس السعر 151.5 ريالاً مع بداية التعامل أمس؛ لينعكس ذلك إلى صعود قوي على القيمة الاسمية بمعدل 4.9% إلى 159 ريالاً عند الإقفال. من ناحية أخرى يلاحظ أن هناك أسهماً ترتفع مع انعدام مستوى المقاومة سواء الفني أو الأساسي ليثبت مضاربوه من خلال ذلك أنها قوية ومحل دعم، ويجب على المتعاونين البعد عنها وعدم الإقبال عليها حتى تبلغ مرحلة الاستقرار الفعلي، وقد يكون بعضها في هذا الوقت نشطاً بقفزات غير مبررة، والبعض الآخر منها خاملاً إلى أن يستعيد السوق عافيته في المرحلة القادمة، وقد يكتفى بالتفصيل عن القطاعات لتوضيح ذلك على النحو الآتي:
|