* الرياض - وهيب الوهيبي:
أصدرت وزارة الشؤون الإسلامية دليل الإجراءات الخاصة بتنفيذ مشروعات المساجد من قبل فاعلي الخير.
وأكد في هذا الصدد ل(الجزيرة) الدكتور توفيق بن عبد العزيز السديري وكيل وزارة الشؤون الإسلامية لشؤون الدعوة والإرشاد والمساجد أن دليل الإجراءات الذي عُمِّم بتوجيه من معالي الوزير إلى فروع الوزارة في مختلف مناطق المملكة ومحافظاتها لاعتماده وتنفيذه سيقضي على بعض الأخطاء والتجاوزات غير المقصودة في مجال إعمار المساجد، وكذلك إيجاد علاقة متينة بين الوزارة وفاعلي الخير.
وأوضح الدكتور السديري في معرض تصريحه أن الدليل يشمل المجالات المتاحة لإسهام فاعلي الخير من بناء المساجد وملحقاتها؛ كسكن الإمام والمؤذن والخادم والمكتبة وفصول تحفيظ القرآن الكريم وقاعة إفطار الصائم ومغسلة الموتى ودورات المياه، بالإضافة إلى مواقع المساجد وعمل التخطيط والتصميم والتنفيذ والإشراف والتمويل، إلى جانب بعض النماذج المقترحة لتنظيم العلاقة بين الوزارة وفاعلي الخير في مجال بناء المساجد، وعددها (18) نموذجاً، وُضعت بعد دراسة وبحث امتد لأكثر من عام.
وأشار الدكتور السديري إلى أن الوزارة حرصت من خلال هذا الدليل على مراعاة المرونة في هذه القواعد وإعطائها ما تستحقه من جميع النواحي الفنية سواء قبل التنفيذ أو الإشراف الفني أو التشغيل. كما اشتمل الدليل على بعض الأحكام العامة، من أبرزها: أن الوزارة هي الجهة الرسمية التي ينشأ منها أي إجراء يتعلق بالمساجد، وهي المسؤولة عن التنسيق مع الجهات الأخرى، كما يلزم لإقامة مسجد توقيع اتفاقية بين الوزارة وفاعل الخير توضح مجال التبرع وواجبات كل طرف، كما تشمل الأحكام أن يتحمل فاعل الخير مسؤولية ما يترتب على إخلاله بأي من التزاماته للوزارة، ويحق للوزارة اتخاذ ما تراه مناسباً حال حصول ذلك. وتأمل وكالة الوزارة لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد أن يجيب هذا الدليل عن كافة التساؤلات فيما يتعلق ببناء المساجد من قبل فاعلي الخير، وتضع الوكالة كافة إمكاناتها لخدمتهم وتذليل جميع المصاعب التي تواجه هذا العمل الخير النبيل الذي لا يُرجى منه سوى الأجر والمثوبة من الله سبحانه وتعالى.
هذا، وقد تم تحديد فترة عام فترة تجريبية لتطبيق هذه الإجراءات ليتم تقويمها بعد ذلك لمعرفة إمكانية الاستمرار بها أو تعديلها وفقاً لما يتضح من خلال التطبيق.
|