* الرياض - الجزيرة:
بلغ عدد زوار معرض وسائل الدعوة إلى الله (كن داعياً) السابع المقام حالياً بسكاكا الجوف (5.886) زائراً للفترتين الصباحية والمسائية يوم الثلاثاء الماضي ليصبح إجمالي عدد زوار المعرض منذ افتتاحه حتى نهاية يوم الثلاثاء 54.282 زائراً وزائرة.
ومن ناحية أخرى وضمن البرنامج الدعوي النسائي، ألقت الجوهرة بنت محمد المبارك محاضرة بعنوان (كيف تكونين سعيدة؟)، وذلك بدار الجوف للعلوم استعرضت فيها عددا من الأسباب التي بإذن الله تجعل المرأة سعيدة في حياتها، وفي مقدمتها تقوى الله عز وجل والحرص على أداء العبادات، والتزام الهدي النبي في الأقوال والأعمال.
وفي إطار البرنامج الدعوية المخصصة للجاليات المسلمة، ألقى الداعية محمد ديلا بينيا محاضرة عن العقيدة الصحيحة وما يضادها باللغة الفلبينية، وذلك في المخيم الدعوي الواقع بجوار المعرض.
وبهذه المناسبة التقت (الجزيرة) بعدد من طلبة المدارس والكليات التقنية بالمنطقة، الذين أكدوا على أهمية المعرض وشموليته لكونه يضم العديد من الأجنحة التي تمثل مختلف الجهات الحكومية والأهلية والخيرية من مختلف مناطق المملكة.
ورأوا أن المعرض الذي يعتبر السابع من سلسلة معارض (كن داعياً) التي نظمتها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد أنه عمل إسلامي كبير يهدف إلى فائدة جميع أفراد المجتمع في منطقة الجوف والمناطق المجاورة لها وتعريفهم بمختلف وسائل الدعوة إلى الله، وأعربوا عن جزيل الشكر والامتنان لكل من اسهم في إنجاز هذا العمل الإسلامي الجليل، داعين الله تعالى أن يسدد خطاهم لما فيه خير الإسلام والمسلمين.
ففي البداية، يقول فواز بن حمد الغالي الطالب بكلية المعلمين بسكاكا: إن المعرض السابع لوسائل الدعوة إلى الله تعالى المقام حاليا في الجوف يعد من أفضل المعارض التي رآها من حيث الترتيب والتنظيم والاستقبال وفي طريقة عرض محتوياته، مشيراً إلى أن جناح وزارة الصحة شد انتباهه، وكذا هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لافتاً النظر إلى أن هناك نقصا في توزيع المصحف الشريف على الزوار، لأن الناس في حاجة ماسة لكتاب الله حتى يتمكنوا من قراءة كلام الله عز وجل.
وامتدح جناح وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في المعرض، فقال: ان الجناح كبير ومميز ويقوم ركن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالجناح بإهداء زواره بعض الإصدارات المتوفرة لديه من نسخ المصحف الشريف.
أما الطالب محمد السند من متوسطة الملك خالد بسكاكا الجوف اثنى على ما شاهده في المعرض من استعدادات وتجهيزات ومعروضات جميلة تجذب الناس، وتجذب الشباب، مشيراً إلى أنه قام بجولة شاملة على أجنحة المعرض واستمع إلى شرح مفصل من القائمين على الاجنحة.
وقال: انه اعجب بالعديد من وسائل الدعوة إلى الله تعالى، التي شاهدها في المعرض واستفاد كثيرا من شرح القائمين على الاجنحة عن تلك الوسائل الدعوية، مبينا أن توقيت إقامة المعرض ليس مناسبا، لأن هذا الوقت هو وقت امتحانات ودراسة، مؤملاً أن يكون تنظيم المعرض في العطلة الصيفية او أن تكون فيه اجازات دراسية حتى تتمكن أعداد اكثر من الطلبة والطالبات من مشاهدة المعرض.
وبالنسبة للطالب عقيل مرزوق عقيل الرويلي الطالب من متوسطة وثانوية الاندلس، فقد أشاد بالمعرض ومحتوياته وشكر القائمين على المعرض، داعيا لهم أن يجزيهم الله عظيم الثواب والأجر، مشيراً إلى أنه عرف عن المعرض من خلال الإعلانات في الشوارع والطرقات، وهو لأول مرة يشاهد مثل هذا المعرض، مشيراً إلى أن اجنحة وزارة الصحة ومكافحة التدخين، ومسرح المعرض وما يقام عليه من مشاهد ممتعة ومسابقات مفيدة ومحاورات بناءة.
وعبّر عقيل الرويلي عن اعجابه بما شاهده من اجنحة، مشيراً إلى أن توقيت المعرض ليس مناسبا الآن بسبب الاختبارات في المدارس، مؤملاً أن يتم تنظيم مثل هذا المعرض مرة أخرى في المنطقة بشكل دوري أو شبه دائم، حتى يتمكن الآخرون في المناطق القريبة من الجوف من مشاهدته.
ومن جهته، قال موسى بن صالح الزهراني الطالب بمتوسطة أشبيليات بسكاكا: ان المعرض جيد بشكل عام ومفيد، معبرا عن سعادته بتنظيمه في منطقة الجوف لأنه لم يسبق ان اقيم مثله، وهو مهم في تعريف الناس بوسائل الدعوة إلى الله، مؤكدا ان الجميع قد استفاد منه وزملاؤه، وان المعرض شجعهم على أن يكونوا من الدعاة في المستقبل إن شاء الله.
مبدياً اعجابه بالأجنحة التي شاهدها التي تتبع للعديد من الجهات الحكومية والأهلية والخيرية، وقد اطلع على جناح وزارة الصحة وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وغيرها من الأجنحة الجميلة والمفيدة.
كما وصف خالد الفيدي من متوسطة اشبيليا بسكاكا معرض (كن داعياً) بأنه جميل جداً وكل شيء فيه متوفر، ويجذب الشباب، وقد تعرف على المعرض مع زملائه عن طريق زيارته بواسطة المدرسة التي قامت بترتيب رحلة له، وسعد كثيراً وزملاؤه بمشاهدة المعرض.
في حين يؤكد الطالب مساعد مسعد من متوسطة القيروان ان معرض (كن داعياً) كان من افضل المعارض التي زارها في حياته، كما ان وقته كان مناسبا جدا، فقد كان في الصباح مما اتاح للكثير من أصدقائه الطلبة زيارته، فهو الوقت الملائم للزيارة، حيث إن باقي الوقت ليس مناسبا لذلك، ووصف المعرض بأنه عظيم وعمل إسلامي طيب يعرف جيل الشباب على أهمية الدعوة إلى الله تعالى وما هي الوسائل التي تنشر الدعوة إلى الله.
وناشد مساعد المسؤولين والقائمين على المعرض بتنظيمه مرة أخرى في المنطقة حتى يتمكن باقي الأهالي من المناطق المجاورة من مشاهدته، لان الكثير من أقربائه واصدقائه يعيشون في مناطق مجاورة تبعد مئات الكيلومترات لم يتمكنوا من زيارته.
أما الطالب زياد بن شويمن الرويلي من متوسطة القيروان، فقد أعجب أشد الاعجاب بجناح وزارة الصحة وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويقول: انه حزين ان المعرض لن يستمر لوقت طويل، فقد شجعه كثيرا على العمل الدعوي، وتمنى أن يعمل القائمون على المعرض دورات تدريبية خلال أيام المعرض للراغبين من طلبة المدارس تتركز على تعليمهم أساسيات العمل الدعوي، وما هي الشروط الواجب توفرها في الداعية، وكيف يقوم الداعية بالدعوة إلى الله مع الاستعانة بمختلف وسائل الدعوة إلى الله المتوفرة لدى المعرض.
|