* جدة - منى الشريف:
قالت أستاذة علم الاجتماع عبير القرشي إنه لا يمكننا تحديد إحصاءات معينة لحالات اغتصاب الأطفال بسبب إخفاء الأهالي لهذه المشكلة خوفاً من وصولها للجهات الرسمية ولكنها في النهاية موجودة وإن كانت 1% فهي ليست بقليلة لأن هذا المعتدى عليه سيمارس نفس العملية، وقد أثبتت الدراسات بأن 80% من الذين تعرضوا للاغتصاب في صغرهم يمارسونه مع الغير في كبرهم.
وقالت في تصريح للجزيرة إن هناك عوامل نفسية كثيرة من أهمها التفريغ النفسي والانتقام لطفولة المغتصب.
وأن الفئات العمرية لحالات الظلم والاضطهاد تتراوح ما بين 7 إلى 15 سنة، مضيفة أنه يجب الاعتراف بوجود هذه المشكلة في مجتمعنا واتخاذ إجراءات حاسمة تجاه المغتصبين والاستشارة النفسية والطبية من قبل استشاريين لعلاج هذه الحالات المريضة على أن تكون هناك لجان رسمية ومؤسسات خاصة للبحث والكشف عنها.
وطالبت القرشي أن يكون لدى الطفل رغبة شديدة في هذا المجال ويكون دائم التفحص لذاته في الأماكن الحساسة وقد يلاحظ الأهل أيضاً بقاءه لمدة طويلة في الحمام إلى جانب ظهور إفرازات عند الفتيات بالتحديد ومن الأعراض أيضاً شرود الطفل ذهنياً وبقاؤه في حالة صمت ملحوظة.
|