* القاهرة - (د. ب. أ)
أكَّدت النجمة نرمين الفقي أن عملها بالتليفزيون يكفيها ويشبع رغباتها كممثلة ولا يجعلها منزعجة من عدم وجودها بالسينما التي أصبحت تعتمد على مجموعات محددة من العاملين بالفن وصفتهم بالشلل الفنية.
وقالت الفقي أثناء تصوير أحدث مسلسلاتها بعنوان (لم تنس أنها امرأة) المأخوذ عن رواية للكاتب إحسان عبد القدوس إن السينما من حقها الابتعاد عنها والاتجاه إلى غيرها بسبب رفضها الدائم للكثير من الأعمال السينمائية خوفاً من تقديم أفلام لا ترضى عنها أو تندم على تقديمها.
وأضافت أنها اعتادت رفض الأعمال التي تتضمن الإغراء المباشر أو العري والقبلات والأحضان غير المبررة مما جعل منتجو السينما يتجاهلونها، موضحة أن هذا لا يعيبها أو يزعجها لأنها مقتنعة تماماً بعدم الحاجة إلى كسر مبادئها الفنية التي تمنعها من الظهور بالمايوه أو تقديم مشاهد ساخنة مهما كانت الإغراءات.
وأوضحت أن سر رفضها لتلك الأعمال رغم أنها الشائعة حالياً هو أنها لا تود أن يتعرض أولادها في يوم من الأيام لموقف مخجل عندما يشاهدون أمهم في عمل من هذه النوعية.
وقالت إنها متفائلة بالأيام القادمة التي ترى أن السينما المصرية تسير فيها باتجاه الأعمال الراقية، مشيرة إلى أن كثيراً من الأعمال المقدمة في العامين الأخيرين لا تضم مشهداً واحداً تخجل الأسرة المصرية باختلاف أعمار أفرادها من مشاهدته.
ورفضت الفقي ما يتم ترويجه من مسميات ومصطلحات منها السينما النظيفة، معتبرة أن تلك المصطلحات غير مقبولة فنياً لأن السينما في العالم كله تعتمد على التفاصيل اليومية لحياة البشر التي تضم إلى جانب العمل والجدية والمشاكل العواطف والحب والعلاقات الحميمة القائمة على الأحضان والقبلات.
وأضافت أن عدم قبولها تقديم مشاهد الحب في أعمالها لا يعني بالضرورة أن على جميع الممثلات الاحتذاء بها في الرفض وإنما لكل فنان وجهة نظره الخاصة فيما يقدِّمه لأن رفض أو قبول العمل يعتمد بالأساس على الحرية الشخصية والمبادئ التي تختلف من فنان إلى آخر.
وقالت نرمين الفقي إن التليفزيون حقق لها كل طموحاتها وجعلها نجمة مشهورة يعرفها الناس ويطلبها المنتجون للوقوف أمام كبار النجوم في أعمالهم وإن هذا صعب التحقق حالياً في السينما التي يقل عدد أفلامها السنوية كثيراً عن عدد المسلسلات التليفزيونية.
وأشارت إلى أنها تقدم سنوياً مسلسلين تليفزيونيين وأحياناً ثلاثة وهذا غير وارد تحقيقه في السينما التي يقدم نجومها فيلماً واحداً في العام، مشيرة إلى التطور الواضح الذي تشهده الدراما التليفزيونية حالياً نظراً لحجم المشاهدة غير المحدود الذي توفره الفضائيات المختلفة.
|