الاختلاف في التفكير بين النساء والرجال، أصبح أمراً شبه مسلم به.. لكن بماذا وكيف؟ هو ما يشغل العديد من الدراسات هذه الأيام، واستنتجت حديثها أن النساء يفكرن في أجسامهن، أي بقاماتهن وأحجامهن كل 15 دقيقة، بفارق خمس دقائق أقل من الرجال، الذين يشكل الجنس تفكيرهم كل 20 دقيقة. واستخلصت الدراسة التي أجرتها المجلة النسائية (كريزيا) من خلال 5000 عينة من النساء (معدل أعمارهن 34 عاماً) أن 70 في المائة من النساء، يعتقدن أن حياتهن تكون أفضل بكثير، لو امتلكن أجساماً بقامات متناسقة، وتكون أوزانهن أقل بمعدل 8 كيلوغرامات.
وجاء التقرير ليعكس قلق الآباء والأمهات اتجاه أبنائهم بسبب الصور السلبية، التي يتلقونها باستمرار حول أجسامهم من وسائل الإعلام وتأثير الممثلات وعارضات الأزياء على الفتيات، ويعتقد الآباء أن أبناءهم يعانون من عقدة النقص، لأن أجسامهم لا تتساوى مع أجسام النجوم، وحسب الدراسة فإن 87 في المائة من العينات غير راضيات عن أوراكهن، و79 في المائة عن خصورهن و65 في المائة عن أحجام وأشكال صدورهن.
وقال الدكتور أندرو هيل من كلية الطب بجامعة ليدز بشمال إنجلترا: (إننا نعيش في عالم متغيّر بسبب الطفرة التكنولوجية القادرة على تغيير أجسامنا، ولهذا يمكن للناس أن يتخذوا مواقف نقدية اتجاه أجسامهم، لأنهم قادرون على إصلاحها، كل هذا بسبب ثقافة التحسين الحالية، التي لم تكن متاحة لنا قبل 30 عاماً).
|