الغضب شعور سلبي يجعل صاحبه في حالة غير طبيعية فيثور.. وقد يبدر منه كلام لا يليق.. أو قد يتهور ويعتدي على أحد..
البعض يواجه هذا الشعور ويسيطر على نفسه..
فلا يقع في الخطأ..
ويلجأ الى اساليب مختلفة للتنفيس عن غضبه..
ولكن كيف يتعامل المبدعون مع الغضب؟..
الكاتبة الكويتية ليلى العثمان ذكرت أنها غضبت من صديقة عزيزة عليها.. وانفعلت بسرعة.. ثم عادت لتعتذر بكتابة رسالة عبّرت فيها عن شعورها بالألم لما حدث.
وتؤكد ليلى العثمان انها كثيرا ما تكتب عن الغضب وأنها تلجأ أحيانا للكتابة ثم تمزق ما كتبت بعد ان تفرغ ما بداخها من غضب.. وترى ان الكتابة هي الوسيلة الوحيدة للتخلص من كل المشاعر السلبية سواء الغضب أو الحزن.
وكانت الكاتبة فرجينيا وولف تقول ان الغضب بالنسبة اليها حافز ودافع للابداع حيث انها بعد نهاية لحظة الغضب تشعر انها تشوهت واعطت صورة للاخرين عن نفسها غير جميلة.
ومن خلال الكتابة تستطيع تخليص نفسها من تلك الحالة.. وتكتب نصاً تستعيد به صورتها الجميلة امام الاخرين.
ليلى العثمان شبهت غضبها بغضبة البعير.. وقالت: عندما اغضب احزن كثيراً لان غضبتي هي ما يُسمّى بغضبة البعير لأن البعير اذا غضب يؤذي صاحبه مهما كان صاحبه حنوناً عليه.
|