تحت هذا العنوان كتب د. سيف الإسلام بن سعود مقالاً فيه اشياء هامة تستحق التأمل.. والبحث.. والتفكير.
أشار إلى خطورة (لعم) وهي كلمة تختصر كلمتين أخريين لا.. ونعم .. تعني عدم القطع بشيء معيّن إما قصداً من المسؤول عن هذا القطاع أو ذاك من أجل كسب الوقت لا غير وبعدها (يحلّها الحلال) أو العجز في اتخاذ القرار المناسب وعند الوصول إلى حائط هذين الموقفين فلا منجي حينها في رأي بعضهم إلا (لعم)..!
وقال ان استخدامات ال(لعم) عند التخطيط الاقتصادي المستقبلي سيدفع اثمانها القادمون من ذريتنا والذين هم الآن في علم الغيب.
ال(لعم) الرياضي شر كله فمن خلال التردد في الاستغناء عن المثير للمشاكل او من لا يستطيع تقديم المزيد..
هذا التردد سنجني منه هزائم منكرة لا محالة.
والخير كل الخير أن نبعد ال(لعم) ونحن نضع آليات مشاريع الاصلاح في كافة المجالات.
|