كلما سافر الكاتب الاماراتي ناصر الظاهري الى باريس أو مدن البحر الابيض المتوسط يمضي كثيراً من وقته في الجلوس على المقاهي التي تشرب أشعة الشمس ويتوزع كراسيها السياح الاجانب من كل مكان.
يقول الظاهري: كنت اختار زاوية جميلة ثم أجلس لأستقبل القادمين من آخر الشارع اشيعهم بنظرات عيوني حتى يغيبون عني.. كنت اتامل ملامحهم وملابسهم..
وذات مرة رأيت شاباً من اصحاب الجينز المقطع ينظر الى حقيبة امرأة.. لمحته في اللحظة التي هم فيها بالسرقة فأسرعت للإمساك بالحقيبة قبل ان تخطف لكن المرأة اللاهية وزوجها الخمسيني اعتقدا انني الحرامي!!
|