فوز الهلال ببطولة كأس ولي العهد - حفظه الله - أحرجت الجميع.. كان الفوز الهلالي مفرحاً لجماهيره العاشقة وهو في طريقه لتكرار انجاز يندر حدوثه في العالم وليس في بلادنا فقط..
لا يوجد فريق يسيطر على البطولات بهذا الشكل المبهر المثير..
يوم مباراة الكأس ذكر البعض ان شباب الاهلي لديهم هذه المرة اصرار كبير على تحقيق الكأس واهدائه لجماهير الاهلي المتعطشة لبطولة غالية وثمينة مثل هذه.
ونسوا ان المشكلة ليست في غياب النجوم عن الاهلي فالفريق الحالي رائع ويملك عددا من افضل اللاعبين في المملكة بلا جدال.. ومن يستطيع ان يتجاهل نجومية تركي الثقفي ومالك معاذ وتيسير الجاسم والمحترف المغربي العريف.. كانت المشكلة الكبرى انهم يواجهون الهلال بقدرته العجيبة على خوض النهائيات بأسلوب هادئ.. وامتلاكه عددا ضخما جداً من النجوم النادرين.. هل تأملتم كيف تحرك (الشلهوب).. وكيف سجل التمياط الهدف؟
هل رأيتم كيف كانت جماهير الهلال المرعبة؟
علاقة الهلال بالبطولات منحت لاعبيه تميزاً عن غيرهم وجعلتهم الأقدر على حسم أية مواجهة.. واحراز الألقاب واحداً بعد الآخر مهما تعدد المنافسون.
وقد اعترف عدد من الكتاب بأنهم عاجزون عن كتابة أي شيء جديد عن الهلال وبطولاته المتعددة والمتالية.
بل إن (منيف الحربي) أعاد فعلاً مقالاً كتبه الموسم الماضي عندما فاز الهلال بكل البطولات.. وقال إن الهلال أجبره على ذلك!
يا جماهير الهلال.. هنيئاً لكم هذه الانتصارات التي حققها الزعيم.. والتي اصبحت عادة أو كما سماها احد المحللين امتلاك الفريق ثقافة الفوز.
|