نجح فريق الهلال في مهمته الآسيوية حين هزم فريق ماشال الأوزبكي بخماسية ملعوبة دون مقابل، كما نجح فريق الاتحاد محلياً حين هزم منافسه الأهلي بثلاثية نقلته للدور نصف النهائي في الدوري لمقابلة الهلال، فيما أخفق الشباب آسيوياً حين فاجأ الجميع بخسارة غير متوقعة من العربي بثلاثة أهداف دون رد.
الهلال x ماشال الأوزبكي
* كتب - عبد الكريم الجاسر:
حفلة هلالية خالصة، وليلة زرقاء أمتع خلالها نجوم الزعيم جماهيرهم وجماهير الكرة السعودية بخماسية رائعة في شباك ماشال الأوزبكي. مباراة كبيرة قدمها نجوم الزعيم بالأمس أكدوا خلالها أن الهلال منبع النجوم والمواهب والمتعة.. نعم المتعة.. كرة قدم عصرية قدمها أبطال الهلال وأودعوا خمسة أهداف مرمى بطل أوزبكستان، كل هدف منها أجمل من الآخر.. تنافس الهلاليون على التسجيل بطرق ممتعة وعلى طريقة السهل الممتنع.. تماماً كما هو الأداء الهلالي الجميل بالأمس.
تقدم الموري لفريقه بهدف رائع في الدقيقة 29 من الشوط الأول، ثم عزز جيوفاني النتيجة بهدف أجمل بعد ثلاث دقائق فقط من هدف الموري، ثم جاء دور البديل الرائع أحمد الصويلح فتلقى تمريرة جيوفاني البرازيلية خلف الدفاع ووضعها من تحت الحارس الأوزبكي بشكل جميل ومتقن. ولأن كماتشو كان أحد نجوم المباراة فقد كان لا بدّ أن يحرز الهدف الأجمل بكرة ماكرة من فوق الحارس تصطدم بالعارضة وتسكن المرمى هدفا رابعا، واختتم الصويلح أهداف الحفلة الزرقاء بهدف خامس بعد حالة انفراد بالمرمى تجاوز فيها الحارس بحركة جميلة ووضعها في المرمى ليكملها الشلهوب داخل الشباك.
قدم الهلال بالأمس كرة شاملة سيطر فيها على الملعب وقدم عرضا ممتعا من حيث الجماعية والكرة السهلة والدفاع والهجوم معا في آن واحد مع تبادل الكرة بسلاسة وإتقان كان من نتيجته إسعاد الجماهير الهلالية العريضة وتقديم كرة مشرفة للكرة السعودية؛ فقد حوّل البطل الأوزبكي القوي إلى فريق متواضع ظل عاجزاً طوال المباراة عن مجاراة الهلال وقدم أقصى ما لديه ليخسر بخمسة أهداف نظيفة.
بدأ الفريق الهلالي اللقاء وسط غيابات عديدة في صفوفه فلعب في المرمى فهد الشمري، وأمامه الرباعي مشعل الموري وأحمد خليل وتفاريس وكامل موسى. وفي الوسط عزيز والبرقان وكماتشو وجيوفاني، وفي المقدمة سامي الجابر.
وبسط الفريق الهلالي سيطرته على المباراة منذ البداية بفضل تفوق خط وسطه ونجاح لاعبيه في السيطرة على الكرة وبناء الهجمات وتنويعها من العمق والأطراف، مع تبادل مستمر للمراكز بين الثلاثة كماتشو وجيوفاني والشلهوب. في حين لعب فريق ماشال في ملعبه بطريقة لعب 4-4-2 مع عودة المهاجمين للوسط ومحاولة عمل حاجز دفاعي وسط الميدان أمام الهلاليين، لكن إتقان الوسط الهلالي التمرير وتنويع اللعب باستمرار جعل الوصول إلى مرمى الأوزبك ممكناً فسدد كماتشو بعيدة من فوق العارضة وحاول سامي وجيوفاني ومعهما الشلهوب الاختراق بكرات بينية أكثر من مرة، ولكن في النهاية لم تكن كما يجب، غير أن دفاع الفريق الأوزبكي ظل تحت الضغط طوال هذه الفترة حتى الدقيقة الـ 29 حين افتتح الهلال أهدافه بهدف رائع لمشعل الموري.
د29 هدف هلالي رائع
من هجمة هلالية متقنة ومتبادلة بين سامي والموري تصل إلى الأخير فيطلق قذيفة من بعد 20 ياردة ساقطة خلف الحارس في زاوية التسعين محرزاً هدفاً رائعاً عكس السيطرة الهلالية والتفوق المطلق، حيث اعتمد الهلال على التحضير الجيد خارج المنطقة ثم التسديد أو التمرير البيني لسامي واللاعب المندفع من الخلف أو الأقرب إلى المرمى، سواء كان الشلهوب أو جيوفاني أو سامي نفسه، كما أسهم الظهير الأيسر كامل موسى في الأداء الهجومي بشكل قوي وكان مسانداً دائماً للهجمة ناحية الطرف الأيسر، ولم تمض خمس دقائق من الهدف الأول الجميل حتى أضاف جيوفاني هدفاً من نفس الماركة والطراز حيث الجمال والإتقان لكن في الزاوية الأخرى.
د34 هدف التعزيز
انطلق جيوفاني ناحية اليسار ودخل العمق ناحية منطقة الجزاء ثم سدد كرة جميلة ومعاكسة خلف حارس المرمى في الزاوية البعيدة هدفا ثانيا للهلال لا يقل روعة عن سلفه. وبدا واضحا أن الهلال في طريقه إلى إحراز نتيجة كبيرة بفضل التألق الكبير لخط وسطه والتنظيم الجيد للاعبيه؛ ما سهل مهمة الدفاع الأزرق وأنهى الخطورة الأوزبكية مبكراً؛ فالأداء الهجومي لماشال كان عبارة عن اجتهادات وتحويل كرات عرضية أبعدها خليل وتفاريس بشكل جيد ومن خلفهما المتألق فهد الشمري؛ لينتهي هذا الشوط بفوز هلالي مستحق بهدفين دون مقابل.
الشوط الثاني
جاء شوط المباراة الثاني هلالياً خالصاً حيث ازدادت السيطرة الهلالية ونجح الوسط الأزرق في ضرب الدفاع الأوزبكي بالعديد من الكرات الانفرادية، خصوصاً بعد دخول المتحرك أحمد الصويلح بديلاً لسامي بعد 17 دقيقة من بدء هذا الشوط.. فالصويلح تحرك بحرية وخلخل الدفاع ولعب في كل مناطق الهجوم مسبباً العديد من المتاعب للفريق الأوزبكي بأكمله.. حيث أجبر الدفاع على البقاء في مناطقه ومحاولة اللعب على كشف التسلل نظراً لعدم قدرتهم على مجاراته.. وتسبب الصويلح بطرد قائد الفريق كاروموف بالبطاقة الصفراء الثانية.
د17 هدف ثالث للهلال
حيث تلقى الصويلح كرة بينية رائعة من جيوفاني انطلق خلفها ولعبها من تحت الحارس لحظة خروجه داخل الشباك كهدف ثالث جاء بعد طرد القائد الأوزبكي بدقائق.. ويواصل الهلال فتح الشوارع في المناطق الخلفية للأوزبكي.. ويحاول كليبر إراحة بعض لاعبيه بعد إراحة سامي فأشرك مشاري البشير في الظهير الأيسر مكان المتألق كامل موسى وفي الدقيقة 33 يضيف البرازيلي الرائع كماتشو الهدف الرابع.
د33 هدف رابع
حيث تسلم كماتشو الكرة من الشلهوب داخل المنطقة ثم سددها ساقطة خلف الحارس لتصطدم بالعارضة وتسكن الشباك كهدف رابع ويواصل الهلال الهجمات والوصول للمرمى أكثر من مرة حتى الدقيقة 39 ليضيف الصويلح الهدف الخامس.
د39 هدف خامس
مرر جيوفاني كرة مماثلة للهدف الثالث خلف الدفاع استلمها الصويلح وتجاوز الحارس ثم وضعها في المرمى وأكملها الشلهوب داخل الشباك ويخرج جيوفاني ويلعب عبدالسلام العبدالسلام وسط سيطرة هلالية مطلقة على الكرة حتى أعلن الحكم السنغافوري نهايتها بفوز هلالي كبير.
من المباراة
* قاد اللقاء السنغافوري الدولي شمشون وأنذر من الهلال الموري وجيوفاني والبرقان ومن ماشال أندري وطرد قائد الفريق كاروموف.
الاتحاد x الأهلي
* كتب - سامي اليوسف:
بثلاثية ساحقة.. ومستحقة.. صعد العميد لمواجهة الزعيم قبيل نهائي كأس دوري خادم الحرمين الشريفين، عندما فاز الاتحاد في أولى مباريات المربع الذهبي على غريمه التقليدي ومنافسه العنيد في مباراة الديربي، بثلاثية أهداف من صناعة الكابتن محمد نور وامضاء محمد كالون ثم البرنس تاجو (هدفين) حيث انتهى الشوط الأول بتقدم الاتحاد بهدفين.
فاز الاتحاد وأبدع بأقل مجهود وتركيز عال، فيما يتحمل المدرب الأهلاوي الصربي نيبوتشا الوزر الأكبر من الهزيمة لوقوفه متفرجا على ضعف الأداء الهجومي وسوء التغطية الدفاعية وتأخره في التدخل بالتغييرات.
نجح الفرنسي ميتسو ووظّف نتائج معسكر المنطقة الشرقية بنجاح لتتجه المسألة إلى مواجهة (تكسير الرؤوس) في موقعة الكبار والعمالقة مساء الأحد بالرياض بين فريقي الهلال والاتحاد.
الشوط الأول
بدأ الاتحاد المباراة باللاعبين: مبروك زايد، أحمد الدوخي، رضا تكر، حمد منتشي، مشعل السعيد، محمد نور، سعود كريري، إبراهيم سويد، مناف أبو شقير، محمد كالون، برنس توجو.
فيما لعب الأهلي باللاعبين: ياسر المسيليم، وليد عبدربه، جفين البيشي، محمد مسعد، محمد عيد، حسين عبدالغني، عبدالحق آيت العريف، تيسير الجاسم، صاحب العبدالله، مالك معاذ، دايان.
كشف الاتحاد عن نواياه الهجومية منذ البداية وبخاصة من الجهة اليمنى، حاول وليد عبدربه الرد عليها بتسديدة ضعيفة انتهت بيد الحارس العائد من الإصابة بعد غيبة مبروك زايد.
أنذر الحكم اليوناني باكرا برادوس المدافع الاتحادي أحمد الدوخي لمخاشنته مع الأهلاوي عبدالحق العريف.
شكل الثلاثي: العريف، عبدالغني والجاسم منطلقا للهجمات الأهلاوية. حاول مالك معاذ التسديد غير مرة في الربع ساعة الأولى لكن بلا تركيز.
في الدقيقة (15) سدد كالون كرة أبعدها المسيليم إلى الكورنر.
أول صعود لمشعل السعيد حدث في الدقيقة (18) حينما لعب كرة عكسية على رأس توجو أمسك بها الحارس الأهلاوي.
بعدها قاد منتشري هجمة من وسط الملعب لكن اللمسة الأخيرة لم تكن بالشكل المطلوب.
ويجد توجو نفسه في مواجهة الحارس الأهلاوي المسيليم بعد أن خطف كرة من أمام محمد عيد وسددها بسرعة أبعده المسيليم ببراعة إلى الكورنر مع الدقيقة العشرين. رد عليها الأهلي بقوة من خلال تسديدة قوية من مالك معاذ بعد أن تبادل الكرة مع العريف لكن العارضة الاتحادية وقفت لها بالمرصاد.
التباعد بين الثنائي الهجومي (دايان ومعاذ) قتل عددا من الهجمات الأهلاوية التي كان يصنعها عبدالغني والعريف وعبدربه.
خلال الـ(20) دقيقة الأولى، تغاضى الحكم اليوناني عن إنذار الثنائي الاتحادي برنس توجو ورضا تكر.
كان الإصرار على التسديد من مسافات وزوايا مختلفة من لدن لاعبي الأهلي استغلالا لعامل الهواء طيلة نصف الساعة الأولى لكن الأخطر والأقوى كانت من قدم مالك معاذ والتي وقفت لها العارضة الاتحادية بالمرصاد. ثم جاءت تسديدة مسعد التي أبعدها زايد إلى الكورنر.
مرر توجو كرة ذكية ومرتدة سريعة لكالون تباطئ فيها حتى افتقدت الخطورة. كان مناف أبو شقير أبرز الغائبين عن نصف الساعة الأولى حيث لم يكن له حضور يذكر.
لكن محمد نور تحدى (شد الفانيلة) من مدافعي الأهلي وقبله كالون، ليتقدم من الجهة اليمنى ويتوغل من أمام ثلاثة لاعبين أهلاويين بمجهود وافر ثم لعب كرة عكسية أرضية بذكاء للمتمركز كالون الذي سدد الكرة كما ينبغي في الشباك الأهلاوية في الدقيقة (32) مسجلا الهدف الأول بلعبة كروية مثالية.. ليتقدم الاتحاد هدف السبق.
دقيقتان (فقط)، ويعود الاتحاد لتعزيز تقدمه المستحق بهدف ثاني بواسطة برنس توجو المندفع من الوراء بصناعة كروية ومهارة عالية من الكابتن محمد نور عبر هجمة سريعة وارتداد سريع.. ليصبح وضع الأهلي صعبا جدا..!
حاول العريف من كرة التسديد نحو المرمى الأهلاوي لكن دون تركيز.
في الدقيقة (43) يخطئ المنتشري في استلام كرة سهلة يخطفها مالك معاذ ويمرر إلى العريف الذي تلاعب بالدفاع الاتحادي ثم مرر بذكاء إلى معاذ لكن التغطية الدفاعية كانت محكمة وفي الموعد تماما بواسطة مشعل السعيد الذي أخرج الكرة إلى الكورنر.
بقي عبدالحق العريف وحيدا يتحرك في الوسط الأهلاوي دون مساندة. احتسب الحكم دقيقة واحدة فقط وقتا بدل ضائع.
* خلاصة الشوط الأول، لعب الاتحاد بأسلوب السهل الممتنع. عرف كيف يضرب دفاعات الأهلي بالهجمات العكسية بواسطة السرعة والتفاهم للثلاثي: نور، برنس، وكالون.. الذين استغلوا المساحات الأهلاوية.
وقف مدرب الأهلي متفرجا لفريقه وهو يتأخر بهدفين دونما إجراء تغيير هجومي..!
الشوط الثاني
بدأ الشوط دونما تغيير في صفوف الفريقين، على رغم حاجة الوسط الأهلاوي إلى لاعب محور دفاعي وإلى مهاجم..!
قتل دايان هجمة أهلاوية سريعة قادها بمجهود وافر مالك معاذ كانت فرصة مواتية وتحولت الهجمة بسبب ذلك إلى هجمة مرتدة للاتحاد.
لعب الاتحاد على أخطاء لاعبي الأهلي خصوصا في منطقة المناورة استثمارا لسرعة الارتداد للثلاثي نور وكالون وتاجو. فيما لعب الأهلي مع بداية الشوط الثاني ضاغطا لتسجيل هدف في ربع الساعة الأول في الدقيقة 55 فسدد كريري كرة عالية رد عليها بعد دقيقة الجاسم بمحاولة لكن تباطأ فيها وضاعت. ليأتي الرد عليها (57) بعودة مناف أبو شقير للظهور بتمريرة طويلة بالمقاس للمندفع محمد نور في الجهة اليمنى وسط غفلة من مدافعي الأهلي ولعب نور الكرة بالمسطرة نحو المنطلق برنس تاجو الذي يحول الكرة إلى الشباك الأهلاوية مسجلا الهدف الثالث للاتحاد. صناعة الهدف تحسب أولا لأبو شقير بنسبة كبيرة ثم لنور (رئة الاتحاد).
وجاء التغيير الأهلاوي متأخرا (جدا) من المدرب الصربي نيبوشا بإشراك المهاجم جواد أقدار بديلا للمهاجم السلبي (جدا) دايان. أحكم لاعبو الاتحاد وقبلهم المدرب الفرنسي ميتسو قبضتهم على المباراة بانضباطية تامة وبمجهود أقل لكن بتركيز عال.
أثر الضغط النفسي والتوتر على أداء لاعبي الأهلي سلبيا بخاصة في التمرير والتغطية. ولعب مدرب الأهلي دورا سلبيا هو الآخر بتأخير تغييراته في خطي الوسط والهجوم.
جاء لاعب الوسط تركي الثقفي بديلا للمغربي عبد الحق العريف الذي تعرض للإرهاق. وأنذر الحكم اليوناني لاعب وسط الأهلي صاحب العبد الله لاعتراضه على قراره التحكيمي. مع خروج العريف لم يجد تيسير الجاسم المساندة المهمة والفعالة في بناء الهجمة الخطرة.
وأشرك ميتسو اللاعب جواد الزايري بديلا للكابتن الاتحادي محمد نور في الدقيقة (75) بعد أن اطمأن لنتيجة المباراة. ليقوم مدرب الأهلي بتغيير كابتن فريقه حسين عبد الغني ويشرك أحمد فرج. فيما تغاضى المدرب عن إنذار تركي الثقفي لتحايله وتمثيله السقوط داخل منطقة الجزاء طلبا لركلة جزاء.
أنذر الحكم المدافع الأهلاوي وليد عبد ربه لمخاشنته. وفي الدقيقة الأربعين سدد سويد كرة قوية ذهبت بعيدا عن الشباك بعد هجمة قادها الزايري بمهارة، حتى آخر دقيقة كان مالك معاذ يحاول بتحركاته وتسديداته.
كاد مناف أبو شقير يضيف الهدف الرابع، واحتسب الحكم اليوناني 4 دقائق وقتا بدل ضائع ألغى فيها المساعد الثاني هدفا أهلاويا بحجة التسلل سجله مالك معاذ برأسه. وأجرى المدرب ميتسو تغييرا بإشراك عبد الله الواكد بديلا للمدافع أحمد الدوخي حتى تدخل الحكم اليوناني بإنهاء المباراة بفوز اتحادي مستحق بثلاثية بيضاء مستحقة.
الشباب x العربي الكويتي
* الكويت - موفد الجزيرة - سلطان الجلمود:
سقط فريق الشباب الكروي سقوطاً مدوياً يوم أمس بعد أن تلقى خسارة تاريخية أمام مضيفه فريق العربي الكويتي بثلاثية هزت شباكه خلال شوطي المباراة وذلك في الجولة الثالثة من المجموعة الرابعة لدوري أبطال آسيا.
وخسر الشباب هذا اللقاء نتيجة ومستوى ولم يقدم لاعبوه أي شيء يذكر حيث غابت الروح على عكس فريق العربي الذي ظهر فيه اللاعبون بشكل أفضل. وأنهى العربي الشوط الأول متقدماً بهدف عن طريق فراس الخطيب عند الدقيقة 20 وفي الشوط الثاني أضاف هدفاً عن طريق محمد جراغ عند الدقيقة 23 وقبل نهاية المباراة عاد فراس الخطيب وسجل الهدف الثالث.
وشهد هذا اللقاء سيطرة محكمة من قِبل فريق العربي الكويتي وقدم أفراده أداء جيدا واستغل مدرب العربي أحمد خلف الثغرات الواضحة في دفاع ووسط الشباب حيث اعتمد على سرعة مهاجميه حيث هدد فراس الخطيب مرمى الشباب خلال مجريات الشوط الأول في أكثر من كرة كان أبرزها عند الدقيقة 25 بعد أن واجه المرمى ووضعها فوق العارضة.
في حين لم يقدم لاعبو الشباب شيئا يذكر في الشوط الأول سوى كرة ناجي مجرشي عند الدقيقة 10 بعد أن تأخر في إيداع الكرة بالمرمى إثر كرة عرضية من نشأت أكرم.
وجاء هدف العربي الأول عند الدقيقة 20 بعد ان تلاعب فراس الخطيب بمدافعي الشباب وسدد الكرة في الشباك على يسار خوجة.
وفي الشوط الثاني أجرى العجلاني ثلاثة تبديلات بنزول ناصر الشمراني وأحمد البحري ومحمد الهليل ولكن ازداد الوضع سوءا ولم يتغير حال الفريق الذي لم يشكل هجومه أي خطورة على مرمى العربي سوى رأسية أترام التي مرت بجوار القائم.
في حين شكلت مرتدات العربي خطورة واضحة على مرمى خوجة واستطاع محمد جراغ استغلال احداها عند الدقيقة 23 وتسجيل الهدف الثاني في حين أهدى صالح صديق كرة على طبق من ذهب لفراس الخطيب عند الدقيقة (41) والذي تقبلها وسددها على يمين خوجة، ليعلن بعد ذلك الحكم نهاية اللقاء.
|