* بريدة - غالب السهلي:
في الوقت الذي هُنئ فيه التعاونيون ببقائهم في دوري الدرجة الاولى قبل اسدال الستار على مشوارهم هذا الموسم، وفي لحظاتهم السعيدة تبقى لهم قضية هي من اهم القضايا تتمثل في انتهاء فترة تكليف رئيس النادي عبدالرحمن ابا الخيل وبالتالي شغور هذا المنصب حيث ستعود رحلة البحث عن رئيس يتولى المهام خلفاً لأبا الخيل وهو الأمر الذي سيجعل كافة التعاونيين في شغل متأثر بالوقوف على من سيقبل المهمة في ظل العزوف المتكرر لابرز الاسماء المؤهلة وايضاً سيكونون في شغل آخر متأثر بالوقوف على آليات اعداد فرق النادي لمنافساتها قبل بداية الموسم الجديد والذي يصادف وقتها فصل الصيف والذي تكثر فيه الاجازات والسفريات.
هذه العملية المتكررة وبإدراك التعاونيين قد تسببت في جعل التعاون يفشل في تحضير فرقه للمنافسات وبالتالي تكرار المنافسة على البقاء بالنسبة لفريق القدم كذلك تهيئة الاسماء المطلوبة لقبول الرئاسة في كل فترة رئاسية خصوصاً حينما تكون محدودة وقصيرة بفضل الاستقالات المتوقعة من كل رئيس.وبلا شك ان حسم هذه العملية سيتم في منح الثقة كاملة والدعم المتواصل للرئيس الحالي عبدالرحمن ابا الخيل وذلك بتحويل مهمته من التكليف الى استلام المنصب رسمياً فهذا هو المطلوب فعلياً اذا ما اراد التعاونيون قطع كافة المحاولات في البحث عن البديل ولاسيما ان ابا الخيل قد تمرس على الرئاسة وادرك بواطنها وخباياها والاسباب التي حالت دون تحقيق الاهداف المرجوة.
ولاشك ان ابا الخيل نفسه حينما يجد وقفة صادقة من اعضاء شرف التعاون ومن رجالاته وجماهيره وليست وعوداً فقط فإنه سيقبل دون تردد المسؤولية وسيبدأ مبكراً مع إدارته التي يجب ان تكمل التخطيط واعداد العدة لموسم جديد حافل بالعطاء والنتائج حيث ان بقاءه في الرئاسة يعتبر ابرز خطوات التصحيح للأوضاع التعاونية حينما يستمر عطاؤه وعمله وتواجده واهتمامه بأن تكون سنته المقبلة الاميز له ولناديه.
|