الطيب والله بالرياض وسكنها
بالعاصمة وطويق قاموا هل الدين
الطيب يقبس من طرفها ومنها
شيوخ الكرم والطيب بالعز مبطين
عاشوا هل العارض عنابر زمنها
عيَّنت من يعطي صكوك وملايين
مرحوم يا رجلٍ بعدله مكنها
وجاب العيال اللِّي تَعَدْل الموازين
مثل الذي نجدٍ بكفه ضفنها
أبو فهد يستاهل المدح نعمين
خمسين عام ونجد بيده رسنها
ما هو أمس وألاَّ اليوم أو قبل عامين
كل الصفات الساميات أقترنها
الطيب والأخلاق والقسو واللين
وروحه من الفزعه بنفسه شحنها
وتواضعه بالحيل يكفي كثيرين
ومكارم الأخلاق ما حاد عنها
أما الكرم ماله بوقته شبيهين
ألا شجرة العز والغصن منها
إخوانه اللِّي كل أبوهم كريمين
ذهب ذهب أصل الذهب بمعدنها
مكاسر الجاوي عروق العزيزين
سلمان روحه للمواطن رهنها
وللمسلمين اللِّي بدولة فلسطين
المسلمين بكفةٍ له وزنها
ما خيَّب اللِّي جوه من البعد عانين
أمير نجد اللِّي بعطفه حضنها
أبوٍ عياله بالضمير متساوين
العاصمه سلمان طغَّى فتنها
عاشوا به السكان دايم مريحين
العاصمه سلمان وسلمان منها
مقرونٍ اسمه باسمها بالثمانين
هذي رياض الحب للِّي زينها
سلمان هو منصى الرجال الشريفين
بالعاصمه سلمان يأمر وينها
وحنا تحت أمره ولأمره مطيعين
يالله يالمعبود جنِّب محنها
عن عاصمتنا يالولي يالله آمين
وصلاة ربي عد ما أخضر وطنها
على الشفيع اللِّي يحب المساكين