رغم مساحته الكبيرة وموقعه المؤثر شمال (العاصمة) إلا أن هذا السوق أصبح مثل (الأطلال) رغم حداثة عمره!!
الباعة فيه يتذمرون من الأسواق التجارية المجاورة التي تبيع الفواكه والخضار والأسماك مما دفعهم إلى العزوف وإغلاق محلاتهم حيث لا يوجد زبائن ويأملون من معالي الأمين أن يقوم بجولة خاصة على السوق لمعالجة وضعهم وإنعاش السوق من جديد وهم سيتحدثون بالتأكيد عن معاناتهم.
|