* الرياض - ماجد التويجري:
رعى صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز نائب الرئيس العام لرعاية الشباب ظهر أمس الاثنين افتتاح ندوة علوم الرياضة ودورها في الإنجاز الرياضي التي ينظمها قسم التربية البدنية بكلية التربية بجامعة الملك سعود وتستمر ثلاثة أيام.
وكان في استقبال سموه بمقر جامعة الملك سعود مديرها الأستاذ الدكتور عبدالله بن محمد الفيصل وعميد كلية التربية رئيس اللجنة المنظمة للندوة الدكتور خالد الحذيفي.
وقد بدأ حفل الافتتاح بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى عميد كلية التربية ورئيس اللجنة المنظمة الدكتور خالد الحذيفي كلمة أكد فيها أن المجال الرياضي أحد الروافد المهمة في الحياة المعاصرة لما له من تأثير إيجابي على مكونات الفرد البدنية والصحية والنفسية والاجتماعية والعقلية، بالإضافة إلى أهميته في التربية والثقافة وفي زيادة الانتماء إلى الوطن وتنمية العلاقات بين أفراده وزيادة العائد الاقتصادي على المجتمع.
وقال إن الإنجاز الرياضي يعتمد بشكل كبير على الطفرة العلمية والتكنولوجية في جميع مجالات الحياة بشكل عام، وفي المجال الرياضي بشكل خاص، ونرى في تجمع نخبة من المتخصصين ضمن أعمال هذه الندوة إضافة جيدة لتحقيق الإنجاز الرياضي المتميز وتطبيق معارف علوم الحركة بشكل علمي مدروس للوصول بشبابنا إلى أعلى درجات الإنجاز الرياضي.
وأضاف أن الندوة تتضمن محاور عدة تشمل الفسيولوجي والنفسي والاجتماعي والطب الرياضي، مشيرا إلى أن الندوة قدم إليها أكثر من 100 بحث قُبل منها 70 بحثا.
وقدم في ختام كلمته الشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل على هذه الرعاية الكريمة لأعمال الندوة.
بعد ذلك ألقى الدكتور بهاء الدين سلامة من جمهورية مصر العربية كلمة المشاركين.
بعدها ألقى صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل كلمة شكر فيها جامعة الملك سعود ممثلة في كلية التربية على مبادرتها بتنظيم هذه الندوة العلمية عن علوم الرياضة ودورها في الإنجاز الرياضي.. مثنيا على كل من أسهم في تحقيق هذه المبادرة المباركة.. متمنيا أن تكون هذه الندوة نواة لمزيد من العلاقة الوطيدة بين البحث العلمي وعلوم الرياضة والتربية البدنية.
وأوضح سموه أن قطاع الرياضة والشباب يحظى بدعم غير محدود من حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله -؛ ما نتج عنه تحقيق العديد من الإنجازات في قطاع الرياضة والشباب.
مضيفا أنه نظرا ولأهمية ترشيد خطوات العمل الرياضي والشبابي لتحقيق المزيد من الإنجازات لبلادنا وشبابنا فقد أدركت الرئاسة العامة لرعاية الشباب حتمية تضافر جهود العلماء الباحثين والمتخصصين معها ومع أعمالها، فاستعانت بالعديد من الكوادر المؤهلة وبالأبحاث العلمية التي أنجزها علماء سعوديون وعرب في مجال الرياضة والتربية البدنية، كما أشركت العديد من الكليات والجامعات في عضوية الاتحادات الرياضية والتربوية المرتبطة بها؛ بغية الاستفادة من خبراتها الأكاديمية في العمل الرياضي والتربوي البدني، حيث كان آخر المحطات المهمة في هذا الشأن تطوير جائزة الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز الدولية لبحوث تطوير الرياضة العربية التي شرفت مؤخرا برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض لحفل توزيع جوائز دورتها الخامسة بعد تطوير الجائزة بضم عدد من الهيئات الدولية إلى عضويتها ورفع قيمة جوائزها إلى ثلاثمائة ألف دولار كأكبر جائزة في مجالها في العالم حتى الآن.
وأكد أن الرئاسة العامة لرعاية الشباب أدركت أن العلم والرياضة صنوان لا يفترقان، معتبرا أن هذه الندوة تجسيد لرغبة مشتركة بين الرئاسة العامة لرعاية الشباب والجامعة لدخول مرحلة مهمة في مسيرة البحث العلمي والتربية البدنية والرياضية، حيث تواصل فيها الجامعة دورها التنويري لقطاع يمثل حاضر ومستقبل بلادنا وثروته الحقيقية (الإنسان).
متمنيا في ختام كلمته أن تكون هذه الندوة العلمية محطة من محطات التعاون المستقبلي المستمر بين الجامعة وقطاع الرياضة والشباب.
إثر ذلك وفي الختام كرم سمو الأمير نواف داعمي هذه الندوة وهم الاتحاد السعودي للجودو والتايكندو تسلمها رئيس الاتحاد الدكتور أحمد آل مفرح، والاتحاد السعودي للتنس تسلمها رئيس الاتحاد الدكتور رشيد بن عبدالعزيز أبو رشيد، والاتحاد السعودي للتربية البدنية والرياضة تسلمها الأستاذ الدكتور فهد الدليم.
ثم تسلم سموه درعا تذكارية بهذه المناسبة من عميد كلية التربية بجامعة الملك سعود، كما تسلم سموه درعا تذكارية من مدير الجامعة.
من جهة أخرى يفتتح صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز نائب الرئيس العام لرعاية الشباب نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ورئيس لجنة تطوير التحكيم اليوم الثلاثاء ورشة العمل الأولى لتطوير التحكيم تحت شعار (نحو تحكيم أفضل) والتي تقام خلال الفترة 20و21-3-1427هـ في فندق راديسون ساس في الرياض ويشارك في ورشة العمل عدد من أصحاب الخبرة والاختصاص في مجال التحكيم وعدد من الحكام ورجال الإعلام وتتضمن ورشة العمل العديد من المواضيع المتعلقة بالتحكيم في المملكة حسب البرنامج المرفق.
|