عندما يغمض الإنسان عينيه.. مسترخياً ويستعرض شريط حياته ويعيد ذاكرته للوراء معيداً في نفس الوقت النظر في مراحل هذه الحياة ليجدها أشبه بالغيوم العابرة.. فالأيام بحلوها ومرها تسرق العمر الحقيقي وتتقدم به إلى النهاية المحتومة والمفاجئة لمن رسم الآمال العريضة وانشغل قلبه وعقله بتحقيقها..
ورغم تعرضه للكثير من الصعوبات والتجارب القاسية ويمر بلحظات سعادة قصيرة العمر يعتبرها أسعد أيام حياته.
ومن حكمة الله أنه أنعم علينا بنعمة النسيان التي تخدر آلامنا ولكنها لا تنسينا جميع اللحظات أو المواقف.
(وجهة نظر)
أحبتي.. لماذا لا نعيد حساباتنا.. ونصحح أوضاعنا مع أنفسنا ومع الآخرين ونتغلب على مطامع النفس لنكسب رضا الله عز وجل قبل أن نكسب رضا الناس ونعامل الناس بما نحب أن يعاملونا فيه.
حكمة المدار
الصخور.. تسد طريق الضعفاء.. ويتكئ عليها الأقوياء.
نهاية المدار