* الرياض - أحمد القرني:
افتتح الدكتور منصور بن ناصر الحواسي وكيل وزارة الصحة للشؤون التنفيذية ورئيس مجلس إدارة المستشفى الندوة السنوية السادسة لرعاية مرضى السكري تحت شعار: (تمكين مرضى السكري الاعتماد على النفس) التي ينظمها مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون.
بدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم، ثم ألقت الأستاذة أريج بنت أحمد أبانمي مديرة خدمات الغذاء والتغذية بالمستشفى كلمة قالت فيها: تتشرف اللجنة العلمية للندوة السادسة لرعاية مرضى السكري التي ينظمها قسم خدمات التغذية والغذاء بالمستشفى بالترحيب بسعادة الدكتور منصور الحواسي وكيل وزارة الصحة للشؤون التنفيذية الذي يشرفنا بافتتاح الندوة والدكتور أحمد بن محمد العبد المنعم نائب المشرف العام، كما نرحب بالمتحدثين الأفاضل وضيوفنا الكرام. وسوف تتطرق الندوة للعديد من المحاور؛ حيث سيلقي الدكتور خالد الربيعان محاضرة عن السكري الذي يتزايد بشكل طردي في المملكة العربية السعودية، وذلك بسبب التغير في نمط الحياة والعادات الغذائية. ونحن العاملين في القطاع الصحي لدينا التزام ليس فقط في علاج مرضانا ولكن توعيتهم وتثقيفهم بكيفية تجنب المضاعفات الناتجة عن المرض. وأشارت إلى أن العلاج الجديد المسمى (بخاخ الأنسولين) يعتبر تقدماً كبيراً لعلاج مرضى السكري، وسيتم مناقشته اليوم، ونتمنى أن يتمكن مرضى السكري من التعاون والاعتماد على النفس، وذلك ليكونوا إيجابيين في علاج مرض السكري الذي يعانون منه.
ثم ألقى الدكتور أحمد بن محمد العبد المنعم نائب المشرف العام على مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون كلمة قال فيها: نعرف جميعاً أن مرض السكري هو إحدى المشكلات الصحية المتنامية في جميع دول العالم المتقدمة والدول النامية على حد سواء، حيث تشير بعض الأرقام إلى وجود ما يزيد على 200 مليون مصاب بالسكري على مستوى العالم، وأن هذا العدد آخذ في الزيادة.
ثم ألقى الدكتور منصور بن ناصر الحواسي وكيل وزارة الصحة للشؤون التنفيذية كلمة الافتتاح قال فيها: إن الزملاء يشكرون حضوري هذه الندوة المهمة، والحقيقة ومن القلب أنا الذي أود أن أشكرهم على تشريفي بأن أكون معهم في هذا اليوم، ومنطلقات سعادتي عدة نقاط: النقطة الأولى هي أن أرى هذا المستشفى المتميز يمارس أحد أهدافه بصورة متميزة، وهو التعليم والتدريب والتثقيف الصحي. والذي مما لا شك فيه أن هذه النقطة من النقاط المهمة في أهداف هذا المستشفى الذي يعتبر أحد المستشفيات المرجعية والتخصصية، ليس على مستوى المملكة العربية السعودية فقط بل على مستوى العالم. وأقدم للزملاء في هذا المستشفى فرداً فرداً، ولمن ساهم وأعد وحضَّر لهذه الندوة، سواء من اللجنة العلمية أو اللجنة المنظمة، الشكر والتقدير على ما قاموا به. والنقطة الثانية في شعوري بالتشريف هي موضوع الندوة؛ حيث مما لا شك فيه أن ما سمعت من الزملاء المتحدثين قبلي عن أهمية مرض السكري، وبخاصة في المملكة العربية السعودية، شيء مقلق، فنجد أن مرض السكري أصبح يمثل مشكلة؛ لأن نسبة المصابين بالمرض هذه الأيام ما بين 25% إلى 30%، فماذا ستكون بعد عشر سنوات. وأنا في تصوري الشخصي كمنتسب للصحة أهم موضوع في القطاع الصحي هو موضوع مرض السكري، ولا يوجد موضوع يجب أن نتوقف ونتأمل للبحث عن حلول أولى منه؛ فقد أصبح له تأثير على صحة الناس واقتصاد البلد؛ فالسكري ليس مرضاً بسيطاً، وهو مرض له اسم، ولكن يترتب عليه العديد والعديد من الأعراض والمضاعفات.
وأنا في الحقيقة سعيد بأن يتبنى المستشفى موضوع السكري للسنة السادسة، وأتمنى أن تكثف حملات التوعية الصحية والثمرات العلمية للتعرف على حجم المشكلة والبحث عن حلول لها. والنقطة الثالثة هي أنني سعيد أن أجد بين الحضور العديد من الإخوة الأساتذة الخبراء الذين يعتبرون مرجعاً لهذا المرض وغيره من الأمراض، ووجودهم يدفعنا للخروج بالفائدة التي تنعكس على الحضور في هذه القاعة وعلى عموم الخدمات الصحية في المملكة العربية السعودية. والنقطة الرابعة هي أنني لن أستطيع أن أحضر جميع حلقات الندوة، وأن ما تخرج به من توصيات إن شاء الله ستتبناها وزارة الصحة تبنياً حقيقياً؛ لأننا في الحقيقة نستشعر في وزارة الصحة إشكالية مرض السكري، وأنا أعتقد أنه ما من أحد إلا ويوجد لديه في البيت شخص أو أكثر مصاب بمرض السكري، وحرصي على الحضور ليس كمسؤول بل أظل طبيباً وأحد الممارسين الصحيين وأظل في الأخير مواطناً وتعنيني هموم الوطن، وأعتقد أن مرض السكري لن يصبح قضية القطاع الصحي فقط بل قضية كل القطاعات؛ فهو قضية للإعلام وقضية للتوعية، وهو يحتاج إلى تضافر جميع الجهود.
وأخيراً لا يسعني إلا أن أتقدم باسمكم جميعاً بالشكر والتقدير لإدارة المستشفى واللجنة المنظمة والأساتذة الكرام المحاضرين وللحضور.
وقد أعلنت مديرة خدمات الغذاء والتغذية بمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون أريج بنت أحمد أبانمي أن (بخاخ الأنسولين) الجديد يعد تقدماً علمياً كبيراً لعلاج مرضى السكري لكي يتمكنوا - بإذن الله - من الاعتماد على النفس وليكونوا إيجابيين في علاج مرضى السكري الذين يعانون منه.
وقالت أبانمي أثناء افتتاح الندوة السنوية السادسة لرعاية مرضى السكري التي افتتحها وكيل وزارة الصحة: إن الدواء سيتم طرح مناقشته ضمن الندوة، ونتمنى أن يكون الدواء الجديد علاجاً إيجابياً للمرضى.
|