* وادي الدواسر - قبلان الحزيمي:
بكل أريحية وسعة صدر وبحماس الشباب وصبر الشيوخ وكفاح الرجال ذوي الهمم وجدنا ذلك الستيني الذي رصدته (شواطئ) في مكتب مدير مستشفى وادي الدواسر العام، وهو يحمل بين يديه كماً هائلاً من أرقام المعاملات الخاصة يطلبه لمركز صحي لهجرته هجرة أم سليم شمال وادي الدواسر بحوالي 230 كيلومتراً، تعود تواريخ بعضها إلى عام 1406هـ أي قبل حوالي 20 عاماً من المراجعة والصبر والكفاح تعرض خلالها لحادثين مروريين على الطريق الصحراوي الذي يربط هجرة أم سليم بمحافظة وادي الدواسر وهو في طريقه لمراجعة المستشفى والمحافظة بل ووزارة الصحة. وقد أكد المواطن إبراهيم بن مقيم آل بريك الدوسري الذي تجاوز الستين من عمره أن مشواره لن ينتهي إلا بتحقيق طلبه إن شاء الله أو وفاته قبل ذلك.
|