* بغداد - (د ب أ):
أعلن رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته إبراهيم الجعفري الذي ترفض بقية الكتل النيابية ترشيحه مجددا لهذا المنصب أمس الخميس استعداده للتخلي عن هذا الترشيح في حال قرر الائتلاف العراقي الموحد الشيعي ذلك، وأبدى استعداده لتولي أي منصب سياسي يرتئيه (الائتلاف العراقي الموحد) أكبر تحالف للشيعة في العراق. وقال جواد المالكي الرجل الثاني في حزب (الدعوة) الذي يترأسه الجعفري في مؤتمر صحفي عقده أمس: إن رئيس الحكومة إبراهيم الجعفري قدم في رسالة إلى قائمة الائتلاف الموحد شكره لاختياره مرشحا لرئاسة الحكومة المقبلة. وأضاف أن الجعفري قال في رسالته للائتلاف: أنا على استعداد كامل للعمل وتقديم كل التضحيات؛ لذا أقول لكم: أنتم اخترتموني وأنا أعيد لكم اختياركم وستجدونني أتفاعل مع اختياركم وسأبقى مضحيا في أي موقع من مواقع المسؤولية.
وأشار المالكي إلى أن الجعفري أعاد الموضوع إلى قائمة الائتلاف ليتخذ القرار المناسب وانه لم يعد متمسكا بهذا الموقع، واستعداده لتولي أي منصب سياسي آخر. وعلى صعيد متصل ذكر مصدر مقرب من (الائتلاف العراقي الموحد) الشيعي وهو أكبر كتلة في مجلس النواب (البرلمان) العراقي أنه تم إرجاء جلسة البرلمان العراقي التي كانت مقررة أمس الخميس إلى يوم السبت القادم، وكانت صحيفة (الصباح) العراقية قد ذكرت في وقت سابق أمس أن الجلسة الاولى لمجلس النواب كان من المفترض ان تعقد عصر أمس في بغداد لانتخاب الهيئة الرئاسية للبرلمان.
وقالت الصحيفة: إن جلسة البرلمان ستقتصر على انتخاب رئيس لمجلس النواب ونائبيه وفي هذه الحالة يتعين على البرلمان أن يرتب مناصب الحكومة وفق الاستحقاق الدستوري، وأضافت: أن انتخاب رئيس الجمهورية لابد أن يكون في غضون ثلاثة أيام. وفي ذات السياق أكد نواب في مجلس النواب العراقي الجديد أمس ان الكتل النيابية توصلت إلى اتفاق حول أسماء مرشحين لستة مناصب عليا في العراق. وقال الناطق باسم جبهة التوافق العراقية السنية ظافر العاني لوكالة فرانس برس: توصلنا مساء (الاربعاء) إلى اتفاق شبه مبدئي حول أسماء ستة من مرشحي المناصب العليا في الاجتماع الذي عقده رؤساء الكتل النيابية باستثناء الائتلاف العراقي الموحد.
وتابع: أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال الاجتماع الذي عقد في منزل الرئيس العراقي جلال طالباني يقضي بتولي طالباني رئاسة الجمهورية وعادل عبد المهدي (شيعي) وطارق الهاشمي (سني) منصبي نائبي الرئيس.
كما ينص الاتفاق على تولي عدنان الدليمي (سني) الذي يعتبر الأوفر حظا لمنصب رئاسة مجلس النواب والشيخ خالد العطية (شيعي) وعارف طيفور (كردي) لمنصبي نائب رئيس مجلس النواب، وأوضح انه سيتم الإعلان عن هذه الأسماء في جلسة مجلس النواب لاحقا.
وحول مرشح الائتلاف العراقي الموحد لمنصب رئيس الوزراء، عبر العاني عن أمله في ان يستقر الائتلاف خلال اليومين القادمين على مرشحه والا فنحن أمام خيار تشكيل كتلة نيابية أكبر من كتلة الائتلاف لتكلف تشكيل الحكومة.
وأكد النائب الكردي محمود عثمان عن قائمة التحالف الكردستاني هذا الاتفاق، معبراً عن أمله في أن يكون خطوة مهمة نحو تشكيل الحكومة العراقية الجديدة التي طال انتظارها.
|