* غزة - بلال أبو دقة:
أعلن وزير الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني، الأستاذ سعيد صيام (أبو مصعب) تعيين الشيخ جمال أبو سمهدانة، (أبو عطايا) (الأمين العام للجان المقاومة الشعبية) مراقبا عاما لوزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني، وترقيته من رتبة مقدم إلى رتبة عقيد..
وجاء في إعلان الوزير: سيقوم المجاهد أبو سمهدانة بواجبه لضبط الأجهزة الأمنية وأدائها والتزامها دعما لخدمة ومصلحة أبناء الشعب الفلسطيني.. وأبو سمهدانة مطلوب لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية، منذ زمن بعيد. كما أعلن وزير الداخلية الفلسطيني، من داخل المسجد العمري الكبير بمدينة غزة، في لقاء مفتوح عقده بعد صلاة عصر يوم أمس، مع العشرات من وجهاء وممثلي العائلات الفلسطينية في قطاع غزة، ورجال الدين والعلماء والوعاظ، وجموع المواطنين، أعلن عن تشكيل قوة أمنية خاصة تابعة لوزير الداخلية من خيرة رجال العمل الوطني الفلسطيني، ومن جميع نشطاء المقاومة الفلسطينية، لمواجهة الفوضى والفلتان الأمني التي يعيشها الشارع الفلسطيني. وقال خالد أبو هلال، المتحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية في رده على سؤال ل(الجزيرة): ستكون هذه القوة التنفيذية، من المجاهدين والمناضلين وشرفاء هذا الوطن، والهدف من إنشاء هذه القوة هو مواجهة الأشخاص المخربين، سواء كانوا أبناء عائلات أو عشائر أو فصائل أو أجهزة أمنية، كل المجرمين سيتم تعريتهم، وسيصبح كل شخص يرتكب الجريمة معزولا وبإجماع كل أبناء الشعب الفلسطيني، يمثل شخصه وجريمته التي اقترفها بحق الشعب الفلسطيني.. وقال وزير الداخلية الفلسطيني (صيام) خلال اللقاء المفتوح:سنضرب بكل قوة على كل يد عابثة سواء أكان ابن عائلة أو تنظيم أو جهاز أيا كان، فالقانون فوق الجميع والحق يعلو ولا يعلى عليه، وهذا الأمر سيزعج بعض الذين يعيثون في هذه الأجواء وينتفعون منها.. وقال: إن فلسطين أصبحت في هذه الأيام تجارة رابحة لأولئك المجرمين وتابع: (لن نسمح بالاعتداء على الموظفين في المؤسسات، وعلى رجال الأمن، وكل اعتداء على رجل الشرطة هو اعتداء على السلطة والحكومة ووزارة الداخلية.. وفي رده على سؤال (ما هو مغزى الإعلان عن هذه القرارات من داخل المسجد؟) أجاب صيام:
أولا: هذا هو الدور الحقيقي للمسجد، وثانيا: نشعر بأن هذه القرارات تكون مباركة باحتضان بيوت الله، وثالثا: أننا نريد توفير أموال بدل أن نستأجر صالات تكلفنا مئات الدولارات.. وتابع الوزير القول: إن من يستخدم سلاح المقاومة وسلاح العائلة وسلاح التنظيم في الوضع الداخلي سيعد إجراما وتجاوزا وامتهانا لهذا السلاح..).
|