Friday 21st April,200612258العددالجمعة 23 ,ربيع الاول 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"دوليات"

نفي أنباء عن تعرض موكب رئيس الوزراء الفلسطيني لهجوم نفي أنباء عن تعرض موكب رئيس الوزراء الفلسطيني لهجوم
حساب سوري للتبرع لحكومة هنية.. ومصر تطالبها بالاعتراف بالاتفاقات السابقة

* غزة - رندة أحمد -القاهرة - دمشق - الوكالات:
تلقت حكومة رئيس الوزراء الفلسطيني إشارات عدة من الدول العربية في يوم واحد، فبالإضافة إلى أنباء الكشف عن أسلحة لحماس في الأردن وهو الأمر الذي وصفته الحركة بالمفبرك فإن الحكومة الفلسطينية تلقت دعماً من سورياً تمثّل في فتح حساب للتبرع لها، فيما طالبتها مصر بالاعتراف بالاتفاقات السابقة مع إسرائيل.
و قال رئيس الكتلة الإسلامية في مجلس النواب الأردني عزام الهنيدي نقلا عن رئيس الوزراء معروف البخيت: إن الأسلحة التي ضبطتها السلطات الامنية واتهمت حركة حماس بإدخالها الى الأردن (وصلت عن طريق سوريا).
واضاف الهنيدي لوكالة فرانس برس إن البخيت اكد خلال اجتماع مع نواب حزب جبهة العمل الاسلامي، الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين، ان (الأسلحة وصلت عن طريق سوريا).
ونقل عن البخيت تأكيده أن (الأشخاص الذين ادخلوا الأسلحة لديهم علاقات مع حماس، لكنه رفض تحديد عددهم، مؤكدا ان التحقيقات لا تزال جارية) في هذه القضية. وتابع ان البخيت لم يفصح عن مزيد من التوضيحات بهذا الشأن.
وقال رئيس كتلة الإسلاميين ان النواب ابلغوا البخيت ان (التوقيت غير مناسب وتساءلوا لماذا لم تعلن السلطات عن هذا الأمر بعد انتهاء التحقيقات وليس قبل ذلك؟). وأضاف (طالبنا الحكومة بطي الملف والتعامل مع الحكومة الفلسطينية بما يخدم العلاقة بين البلدين والقضية الفلسطينية فالحكومة اختارها الشعب وهي بحاجة الى كل دعم وخصوصا من الأردن).
غير أن حكومة الفلسطينية انشغلت في نهاية يوم الأربعاء بنفي أنباء عن هجوم تعرض له رئيس وزرائها، حيث أدلى هنية نفسه بدلوه في هذا الشأن عندما نفى ما تردد عن تعرض موكبه لهجوم مسلح، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني يقف خلف حكومته ويساندها.
وكانت بعض وسائل الإعلام قد بثت ليل الأربعاء الخميس خبراً أشار إلى تعرض موكب رئيس الوزراء الفلسطيني لهجوم مسلح أصيب خلاله أحد مرافقيه بجراح. وقال هنية في تصريح له إن هذه المعلومات عارية عن الصحة، متهماً - عناصر من الأمن الوقائي الفلسطيني بالوقوف خلف تسريب هذه المعلومات الملفقة لوسائل الإعلام.
ودعا الجهات التي تقف خلف مثل هذه المعلومات الملفقة إلى الكف عن إثارة ما يسيء إلى وحدة الشعب الفلسطيني خاصة في ظل المحاولات الإسرائيلية والأمريكية التي تهدف إلى معاقبة الشعب الفلسطيني لاختياره الديمقراطي.
ومن جانبه قال خالد أبو هلال الناطق بلسان وزارة الداخلية الفلسطينية إن ما أشيع من أخبار غير دقيقة (عار عن الصحة تماما)، مضيفاً أن من يبث مثل هذه الإشاعات يريد أن يخيف الشعب الفلسطيني ويجر المنطقة بأكملها إلى صراع (وقد تكون نتائج مثل هذه الإشاعات المغرضة مدمرة للغاية على شعبنا). وطلب أبو هلال من وسائل الإعلام توخي الحذر والتأكد من صحة المعلومات قبل نشرها، حيث أذاع (راديو الشباب) وهو إذاعة محلية مقربة من حركة فتح الخبر نقلاً عن مصادر أمنية فلسطينية.
ومن جانب آخر دعت مصر حكومة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى الاعتراف بالاتفاقات الفلسطينية السابقة مع إسرائيل حتى يمكن استئناف محادثات السلام بين الجانبين.
وكانت هذه أبرز الدعوات التي وجهتها مصر لحماس منذ تولي الحركة السلطة الشهر الماضي بعد فوزها في الانتخابات التشريعة التي جرت في يناير - كانون الثاني. وكانت مصر قالت من قبل إنه ينبغي على العالم أن يمنح حماس مزيداً من الوقت لتعديل مواقفها التي تشمل رفض الاعتراف بإسرائيل ورفض نبذ العنف. وقال الرئيس المصري حسني مبارك (يجب على الحكومة الفلسطينية أن تعترف بجميع القرارات التي تمت مع السلطة الفلسطينية من قبل حتى يمكن أن نقنع إسرائيل والسلطة ليجلسوا على مائدة المفاوضات). والاعتراف بالاتفاقات التي تعود إلى عام 1993 يعني ضمناً القبول بالحل القائم على دولتين إسرائيل وفلسطين.
وانضمت فرنسا باعتبارها عضواً بالاتحاد الأوروبي إلى الولايات المتحدة في تعليق تقديم مساعدات مباشرة للسلطة الفلسطينية. وزادت عملية فدائية في تل أبيب نفذتها حركة الجهاد الإسلامي يوم الاثنين من حدة الأزمة. ورفضت حماس إدانة الهجوم وقالت إنه رد فعل طبيعي على أعمال إسرائيل.
وقال مبارك إن أفضل طريق لتفادي كل هذه الأعمال العنيفة هو ضرورة أن يجلس الطرفان على مائدة المفاوضات.
وقال شيراك الذي يقوم بزيارة تستمر يومين يفتتح خلالها جامعة فرنسية ويدشنّ مجلس أعمال إنه يجب أن تستمر المساعدات للفلسطينيين. وقال شيراك وفي الوقت نفسه من الظلم ومن غير الحكمة سياسياً أن تجعل الشعب الفلسطيني يدفع ثمن (انتخابه حماس)... بقطع المعونات عنه. وأضاف شيراك قوله إنها من الموضوعات التي سوف أناقشها مع أبو مازن في غضون بضعة أيام وهو كيفية ضمان توزيع المعونات على كل الفلسطينيين وبشروط تعبر عن الاحترام للديمقراطية. وعلى صعيد آخر قالت الوكالة العربية السورية للأنباء يوم الأربعاء إن الحكومة السورية فتحت حسابات خاصة في البنوك لتلقي التبرعات الشعبية لمساعد الحكومة الفلسطينية الجديدة.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved