* كاتمندو - الوكالات:
قتلت قوات الأمن النيبالية بالرصاص ثلاثة متظاهرين على الأقل كانوا يحتجون أمس الخميس ضد ملك النيبال جيانيندرا في كاتماندو وأصابت ما لا يقل عن أربعين شخصاً آخرين بجروح، حسبما ذكر شهود عيان وطبيب.
وأطلقت الشرطة النيبالية النار والقنابل المسيلة للدموع باتجاه الحشود التي تتظاهر ضد الملك جيانيندرا تلبية لدعوة المعارضة عند الحدود الغربية للعاصمة كاتماندو، كما أفاد صحافيو أمس.
وجابت الشرطة وقوات الجيش الشوارع المهجورة في كاتمندو عاصمة نيبال أمس الخميس في حين يسري حظر للتجول فرض لمنع مظاهرة احتجاج حاشدة معادية للنظام الملكي.
وقال سكان إن كل الطرق في المدينة التي يعيش فيها 1.5 مليون نسمة خلت من حركة المرور.
وأنشئت حواجز تفتيش للشرطة في كل التقاطعات الرئيسية وقامت قوات الجيش بدوريات في المدينة، وقال مانوهار اتشاريا وهو أحد سكان حي نيو رود التجاري لا أرى حتى كلباً في الشارع.
وعلى الرغم من التحذيرات من أن منتهكي الحظر سوف يطلق عليهم الرصاص فإن النشطاء تعهدوا بمقاومة حظر التجول واحضار مئات الآلاف من الناس إلى الشوارع، ولكن لم تبد علامة على أي احتجاج في وقت مبكر أمس.
وقال كريشنا سيتوالا أحد قادة المؤتمر النيبالي أكبر حزب سياسي في نيبال الاحتجاج السلمي حق أساسي وطبيعي للناس.
وأضاف قوله: أوامر الحظر ومنع التجول مخالفة للديمقراطية والدستور، وسنعصيها وننفذ برنامجنا للاحتجاج السلمي.
وقال بيان حكومي صدر مساء الأربعاء يجب على السكان ألا يخرجوا من منازلهم ويسمح لقوات الأمن بإطلاق النار على مخالفي حظر التجول.
وقد قتل ثمانية أشخاص على الأقل وجرح مئات في اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين منذ بدأ تحالف من سبعة أحزاب حملة احتجاجات معادية للملك جياندرا قبل 15 يوماً مضت للمطالبة بإعادة الديمقراطية التعددية.
وشارك عشرات الآلاف في مظاهرات الاحتجاج كل يوم في كاتمندو لكن كثيرين آخرين تظاهروا في المدن الأخرى.
وحال إضراب عام وهو جزء من حملة المعارضة دون انتقال البضائع والناس في انحاء هذه الدولة الفقيرة التي ليس لها سواحل على البحر.
|