* الرياض - حسين فقيه:
في لقاء ل (الجزيرة) مع السيد أحمد عبدالباقي المدير الإقليمي للتسويق والمبيعات لفنادق ومنتجعات ستاروود بمنطقة الشرق الأوسط عبر فيه عن سروره لوجوده بالمملكة، وقال: إن سوق المملكة في مجال الفنادق والمنتجعات من أهم الأسواق التي تستهدفها مجموعة ستاروود، وإنه حضر للالتقاء بعملاء وموظفي ستاروود لتطوير علاقتها وتعزيز وجودها بالمملكة.كما تحدث السيد عبدالباقي عن ارتفاع معدلات إشغال الغرف وزيادة أسعارها، وأن الخدمات الفندقية تعد من روافد الاقتصاد الوطني، وقال: إن العملاء الذين يحجزون عن طريق الإنترنت راضون تماماً عن ذلك.. وتحدث عن أمور أخرى فيما يأتي:
في البداية سألنا الأستاذ عبدالباقي عن الهدف من زيارته للمملكة العربية السعودية.. فقال: إن أسواق منطقة الشرق الأوسط بصفة عامة وسوق المملكة العربية السعودية بصفة خاصة تعد من أهم الأسواق التي تستهدفها مجموعة ستاروود العالمية للفنادق والمنتجعات ونحن نعمل على تطوير قطاع الفنادق والسياحة في المنطقة وهو ما يبرهن عليه وجودنا الطويل الذي يعود لأكثر من 40 عاماً في دول المنطقة. والهدف من زيارتنا اليوم هو الالتقاء بعملائنا وشركاء الأعمال وموظفينا بالمملكة لتبادل وجهات النظر والاستماع إلى رغباتهم من أجل تطوير علاقتنا وتعزيز وجودنا بالمملكة.
نمو كبير
وسألناه عن أسباب النمو الكبير في صناعة الفنادق في منطقة الشرق الأوسط، فأجاب: بالفعل هناك نمو كبير في قطاع الفنادق بالمنطقة على مدى العامين الأخيرين، فقد ارتفعت معدلات الإيرادات لكل غرفة متاحة بواقع 21.4%، كما تجاوزت نتائج قطاع الفنادق كل التوقعات خلال عام 2005م، ويجب علينا توخي الحذر نتيجة ارتفاع معدلات العرض عن الطلب في بعض أسواق المنطقة ووجود منافسة حقيقية من أسواق بعض الدول الآسيوية. وسجلت الدراسات الحديثة زيادة كبيرة في أعداد المسافرين حول العالم مع وجود مؤشرات لمواصلة فنادق الشرق الأوسط وآسيا نموها، ولعل أهم الأسباب هو النمو الاقتصادي لبعض دول المنطقة التي أصبحت محطة مهمة لرجال الأعمال وظهور وجهات سياحية جديدة تجتذب حركة السياحة من دول العالم كافة.
وحول توقعات النمو المحتمل لقطاع الفنادق في دول مجلس التعاون الخليجي على وجه الخصوص قال: يتميز قطاع الفنادق في دول مجلس التعاون الخليجي بارتفاع معدلات إشغال الغرف بمتوسط نسبة 71%، كما أن زيادة متوسط أسعار الغرف بلغت 22% بقيمة 115 دولار. ويتعين مع هذه الزيادة النظر بعين الاعتبار إلى أسواق المنطقة لما تحمله من إمكانات عالية للنمو. ووفقاً لتقديرات منظمة السياحة العالمية فإن قطاع السياحة والفنادق في دول منطقة الشرق الأوسط يعد أحد الروافد الرئيسة المهمة للاقتصاد الوطني لهذه الدول. كما تشير التوقعات إلى بلوغ عدد زوار دول المنطقة من دول العالم كافة إلى أكثر من 68.5 مليون زائر بحلول عام 2020م أي بنسبة نمو وقدرها 7.1% وهو ما يزيد على معدلات النمو العالمية بنسبة 4.1%. وبخصوص أعلى معدلات النمو بين دول المنطقة فتأتي دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر في المقدمة.
تطور الفندقة
طلبنا منه إلقاء الضوء على دور ستاروود العالمية في تطوير صناعة الفنادق في منطقة الشرق الأوسط، فقال: يمتد تاريخ وجود ستاروود في المنطقة لأكثر من 40 عاماً حافلة بالإنجازات كأول مشغل عالمي للفنادق على الإطلاق في المنطقة، وقد قمنا بتطوير الخدمات والتوجهات الفندقية الحديثة التي ما زالت تعد علامات تحتذى، فقد كانت ستاروود أول شركة من نوعها تتبنى برنامج (سيكس سيغما) (Six Sigma) وهو برنامج معترف به عالمياً في تطوير الأداء وخلق همزة الوصل بين فنادق ستاروود حول العالم لتبادل الخبرات ومن ثم نقل أنجح الخدمات الفندقية من تقنيات جديدة وبرامج خدمات النزلاء بين مختلف فنادق المجموعة.
وحول وجود توجهات لديهم نحو إطلاق أي من العلامات التجارية الجديدة لفنادق ستاروود في المنطقة تحدث قائلاً: إن العلامة التجارية لفنادق شيراتون واسعة الانتشار في المنطقة، ونحن نركز حالياً على التوسع في تقديم علامات تجارية جديدة لفنادقنا في المنطقة، وهناك فرص هائلة متاحة في أسواق المنطقة على ضوء النمو الهائل الذي تشهده صناعة السياحة والفنادق فيها ونحن نواصل سعينا في البحث عن الدخول في شراكات استراتيجية تضيف دعماً وقيمة إضافية إلى العلامة التجارية وقد قمنا مؤخراً بالفعل بإطلاق علامات تجارية لفنادقنا الشهيرة عالمياً لأول مرة في المنطقة مثل العلامة التجارية (دبليو) في دبي. كما أصبحت ستاروود هي الفنادق الوحيدة التي لها تمثيل كامل في دول المنطقة كافة بعد شرائنا للعلامة التجارية لو مريديان مؤخراً الذي أدى إلى مضاعفة عدد فنادقنا بالمنطقة بنسبة 100%.
الحجز عن طريق الإنترنت
وأخيراً سألناه عما هو حجم نمو الحجز بفنادق ستاروود على الإنترنت في المنطقة، فأوضح أنه شهدت عمليات الحجز عبر الإنترنت في فنادق ستاروود بمنطقة الشرق الأوسط طفرة غير مسبوقة بزيادة وقدرها 60% في عام 2005م وقد أظهرت دراسة إحصائية أجريناها مؤخراً أن واحداً من بين كل ثلاثة قام بالحجز في فنادقنا عن طريق الإنترنت. وأعرب الذين حجزوا عن طريق الإنترنت عن رضاهم التام بهذه العملية.
|