* غزة - رندة أحمد:
ما زالت الأزمة المالية التي تعاني منها الحكومة الفلسطينية تراوح مكانها، حيث تفكر السلطة حالياً في إعطاء سلفيات على الراتب بشكل مؤقت، في وقت لم يتم فيه حتى الآن تحديد موعد نهائي لصرف الرواتب المتأخرة للموظفين. وطمأن وزير المالية الفلسطيني عمر عبد الرازق الشعب الفلسطيني على الأوضاع على رغم قسوتها، وقال: (الوضع بخير، ونحن لسنا على حافة الانهيار أو الجوع أو أزمة اقتصادية خانقة). إلى ذلك، بدأت بوادر عدوان إسرائيلي شامل جديد تلوح في الأفق؛ فقد ذكرت الإذاعة الإسرائيلية نقلاً عن ضابط كبير في جيش الاحتلال أمس أن إسرائيل تستعد لشن هجوم بري كبير على قطاع غزة إذا لم تتخذ الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة حماس إجراءات ضد نشطاء الفصائل المسلحة. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف إيهود أولمرت قد حمَّل حركة حماس المسؤولية عن الانفجار الذي نفذته عناصر من حركة الجهاد الإسلامي؛ لأن قيادة حماس رفضت إدانة العملية ووصفتها بأنها عمل (مشروع) في (الدفاع عن النفس). على صعيد آخر، نفى رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أمس الخميس تعرُّض موكبه لهجوم مسلح، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني يقف خلف حكومته ويساندها. يُذكر أن بعض وسائل الإعلام كانت قد نشرت مساء الأربعاء خبراً بأن موكب هنية تعرض لهجوم مسلح، وأن أحد مرافقيه قد أصيب بجراح.
|