*تغطية -بندر الرشودي - صالح الشعيبي - سليمان السعوي:
في أجواء ربيعية خلابة حفلت بأمسية كرنفالية رائعة ، عنوانها المهارة والإبداع افتتح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم وبحضور نائبه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن مشعل بن سعود .
الدورة الرياضية المدرسية الخامسة التي تنضمها الإدارة العامة للتربية والتعليم بالقصيم ، وذلك مساء أمس الأول بمدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيزالرياضية بمدينة بريدة ، وسط تفاعل جماهيري كبير زاد من الروعة والاتقان التي حظيت بها فقرات الحفل وقد تضمن الاحتفال برنامجاً خطابياً بدأ بآيات من الذكر الحكيم ثم ألقى الطالب ياسر بن مقبل المقبل كلمة الطلاب المشاركين عبر خلالها عن مشاعر الغبطة والفرح والسرور بهذه التظاهرة الشبابية موجهاً عدة رسائل معطرة بالحب والمودة .. الأولى لسمو أمير منطقة القصيم على رعايته الأبوية الحانية واهتمامه بهذا الحفل .. والثانية لوزارة التربية والتعليم مثنياً فيها على الجهود المبذولة من قبلهم تجاه الطلاب ومقدراً لهم هذه العناية .. أما الثالثة فكانت لزملائه المشاركين حثهم فيها على التحلي بالأخلاق الرياضية الحسنة والبعد عن التعصب الأعمى وأن يكونوا خير سفراء لمناطقهم رافعين شعار «التنافس الشريف في جو من المحبة والمودة والإخاء»
إثر ذلك ألقى المدير العام للتربية والتعليم بمنطقة القصيم الأستاذ صالح بن عبدالله التويجري كلمة رحب في مطلعها بسمو أمير القصيم راعياً للدورة الرياضية المدرسية الخامسة ، مؤكداً بأن رعاية سموه تجسد دعم القيادة للأنشطة الشبابية التي يلتقي فيها أبناء هذا الوطن من مختلف المناطق مشاركين ومساهمين في البناء لهذا الكيان الشامخ بالحب الخالص والمستمر والذب عنه بكل ماتتسع له الطاقة والقدرة .. وأضاف قائلاً: إن تنظيم الوزارة لمثل هذه التجمعات الطلابية الرياضية جزء من اهتمامها بالنشء فهم عماد الأمة ومستقبلها موضحاً أن لهذه الدورات أهدافاً تربوية ووطنية ومعرفية تساهم في بناء شخصية الطالب وتنمية قدراته البدنية والنفسية والصحية والاجتماعية ، وتقوية أواصر التعارف ، حيث جاؤوا من مختلف نواحي المملكة إلى هذا الجزء العزيز من الواطن الغالي القصيم.
وتابع قائلاً: كما أن هذه الأنشطة الرياضية تنطلق من نظرة الوزارة إلى شمولية التربية وتكاملها فالنشاط الطلابي ليس ترفاً أو إضاعة للوقت وإهداراً للمال والجهد بل هو عنصر مهم في بناء شخصية الطالب من جميع جوانبها لذا فإن برامج النشاط الطلابي خارج الصف هي تعزيز للمناهج والمقررات الدراسية ومجال خصب للتدريب على المهارات الحياتية..
ووجه التويجري رسالة إلى أبنائه الطلاب قال فيها: إن القوة الجسمية عنصر مهم في تكوين القوة النفسية السليمة والصحة العامة فالمجتمع الذي يتمتع أفراده بالصحة والقوة والسلامة النفسية يكون قد أخذ بأهم أسباب التقدم والرقي..
وأكد التويجري في ثنايا حديثه على أن حب الرياضة وحب ممارستها لا يعني المبالغة في ذلك بحيث تطغى على فعاليات الفرد الدينية والدنيوية ، فالرياضة وسيلة وليست غاية في حد ذاتها ، فهي وسيلة لحفظ الصحة وتقوية الجسم وضبط الانفعالات وتقبل النتائج مشدداً على أهمية ممارستها وعدم الاكتفاء بمشاهدة فعالياتها.
وفي الختام قدم التويجري لسمو أمير القصيم الشكر والتقدير على رعايته لهذا الاحتفال ، وأوصل الثناء والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب ، ولسمو نائبه الأمير نواف بن فيصل على وقفتهما الصادقة مع الوزارة في تنظيم هذا الحدث الرياضي التربوي الكبير، من خلال تسخير منشآت الرئاسة العامة في المنطقة لاستضافة جميع فعاليات الدورة فضلاً عن دعم الاتحادات الرياضية المعنية في كل مايعزز الجوانب الفنية والتنظيمية التي تسهم بإذن الله في إنجاح الدورة.
بعد ذلك أعلن راعي الحفل الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز بدء فعاليات الدورة الرياضية ثم رفع طلاب الكشافة علم الدورة قبل أن يلقي الطالب باسل بن خالد البشر ، ميثاق الدورة الذي يؤكد على أهمية التنافس الشريف واحترام الأنظمة واللوائح.
إثر ذلك كرم سمو أمير منطقة القصيم شخصية الدورة الأستاذ محمد الفايز القليش حيث تفضل بتسليمه درعاً تذكارياً تقديراً لإسهاماته في الحركة الرياضية.
ثم عُرض أوبريت (مجد وهدف) الذي تميز بلوحاته الإنسانية الجميلة ، التي اختتمت بتأدية مقطع من العرضة السعودية ليتفاعل معها راعي الحفل أمير القصيم وسمو نائبه حيث أديا العرضة مع أبنائهم الطلاب ليختتم الاحتفال بعاصفة من التصفيق تثميناً لراعي الدورة ، وتقديراً لكل من أسهم في تنظيم هذا الحفل الجميل.
وفي نهاية الاحتفال أدلى راعي الحفل أمير منطقة القصيم بتصريح لوسائل الإعلام المختلفة قال فيه: أنا سعيد بهذا الإبداع وأتشرف بأن أرفع إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وإلى سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران تحيات وإجلال كل من على أرض هذه المنطقة وأخص بالذكر المشاركين بالدورة الرياضية المدرسية الخامسة الذي يثمنون لقيادتنا الرشيدة دعمهم ورعايتهم ، وهذا ليس بمستغرب عليهم حفظهم الله جميعاً.
وأضاف في نفس الوقت أسجل تقديراً خالصاً لزملائي في الإدارة العامة للتربية والتعليم في منطقة القصيم وعلى رأسها زميلي الأستاذ صالح التويجري وإلى جميع العاملين في إنجاز هذا الحفل الذين قدموا عملاً رائعاً يثبت قدرة الإنسان السعودي على الإبداع دائماً.
أتمنى للضيوف القادمين من مناطق المملكة الأخرى طيب الإقامة وأن تحفل الدورة بمنافسات رياضية عنوانها التنافس الشريف. وأثنى سموه على القناة الرياضية لنقلها حفل الافتتاح منوهاً بالجهود المبذولة في سبيل إنجاح فعاليات هذه الدورة.
|