Friday 21st April,200612258العددالجمعة 23 ,ربيع الاول 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"أفاق اسلامية"

الداعية نائلة السلفي لـ(الجزيرة ): الداعية نائلة السلفي لـ(الجزيرة ):
المعاملة الحسنة طريقنا الوحيد لتعريف غير المسلمين بالإسلام

* الرياض - خاص بـ(الجزيرة):
أكدت الداعية نائلة بنت محمد السلفي مديرة القسم النسوي بالمكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بحي النسيم بمدينة الرياض، أن على الداعية أن تصبر وتحتسب، وأن تتسلح بالعلم النافع، وتكون أنموذجا للداعيات.. وتضيف السلفي قائلة: إن المعاملة الحسنة لأبناء الجاليات، هي الطريق لفتح قلوب وعقول هؤلاء للتعرف على الإسلام، وقالت: إن الأسلوب المباشر هو أفضل الأساليب لتوصيل الدعوة، خاصة لغير المسلمين؛ لأن لديهم استفسارات كثيرة يريدون الإجابة عنها.
وترفض السلفي الفردية في العمل الدعوي، وتقول: إن الجماعية رحمة، وهي تعين الداعي أو الداعية على الاستمرار في أداء دوره.. جاء ذلك في لقائنا مع الداعية نائلة السلفي، وفيما يأتي نصه:
* يعد تنفيذ برامج دعوية في أوساط النساء بواسطة داعيات أمرا جديدا على ساحة الدعوة، ما الطريقة الناجحة لتفعيل دور المرأة الداعية في هذا الميدان؟ وكيف يتم توسيع أطر مثل هذه البرامج في سبيل تحقيق الأهداف والغايات المرجوة منه؟
- الطريقة الناجحة لتفعيل دور المرأة الداعية في هذا الميدان، الدعوة في المجتمع النسائي المحيط بنا، ابتداء من الأسرة، الصديقات في دور العلم، والعمل، مع الصبر على المحتاجين، وقضاء حوائجهم، ولا ننسى الإنفاق في سبيل الله، ليتم التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع، وأنجح الطرق: خدمة هذا الميدان بالقلم، واللسان، بالتأليف، الشعر، الصحافة، ضمن إطار العمل الجماعي الذي يوجه الطاقات، ويركز الجهود، ويوحد الرأي، فهو أسرع تأثيرا في نفوس الآخرين.
* كثفت في السنوات الأخيرة وسائل الإعلام المعادية للأمة الإسلامية حملاتها المسعورة، مستهدفة المرأة المسلمة في عقيدتها، وفي التزامها الديني والأخلاقي، كيف يمكن أن نواجه هذه الوسائل، وما المطلوب من الداعيات في هذا الشأن؟
- (من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة)، والجماعة هنا هم المؤتلفون على دين الله، الملتفون في الله، للإصلاح وتعديل الانحراف يلزمنا مواجهة وسائل الإعلام المعادية بغرس العقيدة الصحيحة، وتهذيب النفوس، وربطها بخالقها، وزرع المحبة، ليحصل الانتماء للمجتمع الذي نجاهد لحمايته، والذود عنه، ونعلم أن درهم وقاية خير من قنطار علاج، فبما أننا وصلنا إلى مرحلة نحتاج فيها للعلاج والقضاء على هذه المفاسد، فيجب اتباع الآتي: توحيد الكلمة والرأي والاحتساب، تقديم العلاج (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)، وتضييق حلقات الخلل في جميع الاتجاهات الاجتماعية والصحية والبيئية والأخلاقية، والتركيز على ضرورة الالتزام بالحياء، لحاجة المجتمع له؛ لأن هذا الحياء يمقت الفساد والإفساد، فإذا تنعمت المجتمعات بهذا الخلق، فلا شك أن الفساد لا يظهر، ويبتر أهله مهما كانوا، لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (الحياة خير كله) رواه مسلم.
* كيف يمكن أن نقدم الدعوة الإسلامية للعاملات من غير المسلمات في المنازل؟
- بلغت عناية الإسلام بتعليم المرأة أيا كانت مسلمة أو غير مسلمة، حرة أم أمة.. لقوله صلى الله عليه وسلم: (ثلاثة لهم أجران) وذكر منهم: (ورجل كانت عنده أمة فأدبها فأحسن تأديبها وعلمها فأحسن تعليمها ثم أعتقها فزوجها فله أجران) وذلك بتقديم الهدية (الشريط، الكتاب)، والمعاملة الحسنة، وتوجيهها للمكاتب التعاونية للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات، مع إعطائها وقتا بين الحين والآخر للاستزادة عن الإسلام، وكل مُحِبّة للخير تستطيع فعل ما ذكرناه.
* كيف نستفيد من معارض الدعوة والبرامج والأيام المخصصة لزيارة النساء خلال إقامتها في زيادة الوعي الديني، والفكري، والثقافي لأحكام الإسلام وآدابه لدى الزائرات؟
- الاستفادة في نظري بإحدى الطرق الآتية في المجال النسائي: الدعوة المباشرة عن طريق المحاضرات والندوات والرسائل القصيرة، والهدية المقدمة بطرق جذابة من حيث التغليف واللون، وأيضا عن طريق الدعوة بأسلوب غير مباشر، منها المسابقات الكتابية، الشفهية، البحوث العلمية، وعن طريق اللوحات التوعوية المضيئة، وعروض الكمبيوتر.
* ما أبرز الصعوبات التي تواجه الداعيات عند القيام بمهام الدعوة إلى الله، وسبل تجاوزها؟
- الصعوبات كونها أما وزوجة ومسؤولة، كما أن المجتمع يرفض الفردية في العمل الدعوي، وهذا حقه؛ لأن الجماعة رحمة، كما أن المرأة تحتاج إلى المدارسة باستمرار حتى وإن كانت على درجة من العلم، بالمشاركة بالدورات، وحضور المحاضرات في دور العلم والمساجد، وبالصبر والمجاهدة نستطيع تجاوز العقبات، (الحلم والأناة صفات يحبها الله في العبد) يلزم الاتصاف بها.
* ما البرامج الدعوية التي ترين أنها أكثر جاذبية وإقناعاً للمتلقية؟
- البرامج الدعوية الأكثر جاذبية وإقناعا للمتلقية: الحوارات الموضوعية الهادفة، القصصية، مشاهدة العروض والحوادث، شحذ الهمم وتفعيل دور الدعاة، كما يحدث في جمع تبرعات الإغاثة الدولية، وهذا من أجل ما تقوم به بلادنا حفظها الله لنا.

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved