Friday 21st April,200612258العددالجمعة 23 ,ربيع الاول 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"أفاق اسلامية"

الأسرة عليها المسؤولية الأولى (1 - 2 ) الأسرة عليها المسؤولية الأولى (1 - 2 )
أطفال في حلقات التحفيظ.. وآخرون تربيهم الفضائيات

* الجزيرة - خاص :
في عصر الفضائيات والبث المباشر والإنترنت، والقرية الكونية، لم تعد الأسرة فقط المحضن الأساسي للتربية، بل قد لا تستطيع التحكم في جميع العناصر التربوية بالنسبة إلى الأولاد، فماذا لو أهملت الأسرة دورها تجاه أبنائها، في ظل طوفان المعلومات، والمعارف المختلفة والمتعددة؟! فلا شك أن الأمر يكون غاية في الصعوبة.في السنوات السابقة كانت الأسرة، ثم حلقات تحفيظ القرآن، والمسجد، وبعد ذلك هي محاضن التربية الأساسية، ولكن الآن اختلف الوضع في ظل طوفان وغزو فكري، يدخل إلى منازلنا ومن دون استئذان، واستطاع أن يستقطب الأطفال والشباب، بل والأسرة بكاملها، ويؤثر تأثيراً كبيراً في الجميع، وللأسف كان التأثير السلبي أكثر من الإيجابي الذي أثر بدوره على سلوكيات الأطفال والشباب.و(الجزيرة) عندما تفتح ملفاً تتساءل فيه عن مسؤولية توجيه وتربية أبنائنا نحو حلقات ومدارس التحفيظ أم نتركهم تربيهم لنا الفضائيات، وأفلام الكرتون المدبلجة؟ إننا نقرع بذلك ناقوس الخطر، ونؤكد على أهمية دور الأسرة، وفي حلقتين طرحنا سؤالاً محورياً ومهماً على عدد من التربويات، ممن لهن باع طويل وخبرة في العملية التربوية.. كيف ننشئ أولادنا التنشئة الصحيحة؟ هل نتركهم أمام طوفان الفضائيات؟ أم نوجههم إلى حلقات التحفيظ؟! وما أثر هذا التوجيه على سلوكيات أطفالنا؟!
حفظ الناشئة
في البداية تقول د. مها بنت محمد العجمي عميدة كلية التربية للبنات بالأحساء: القرآن الكريم هو الدستور الإلهي الخالد الذي أنزله رب العالمين على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد النبي الأمي، ليخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم، ويهديهم إلى صراط مستقيم صراط الله - عز وجل - الذي يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير.. وقد أمرنا الله - عز وجل - بتلاوة القرآن الكريم، وترتيله، وإحسان قراءته، فقال سبحانه: (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا) (4)سورة المزمل.
ولا شك أن للأسرة أثراً كبيراً في تربية الأبناء، فهي المحضن الأول للأبناء، تتعهدهم بالرعاية منذ الولادة، ومراحل الطفولة المبكرة، والمتوسطة، والمتأخرة، ومرحلة المراهقة، حتى يستوي الأبناء شباباً وشابات، ينهضون بأعباء أنفسهم بعد انتهاء مراحل التربية الأسرية، والمجتمعية، واجتياز مراحل التعليم المختلفة، طالت هذه المراحل أم قصرت، كل بحسب قدراته وإمكاناته.
ولأهمية القرآن الكريم في تنظيم شؤون الحياة، وضمان السعادة للمسلمين في الدنيا والآخرة والنجاح والفلاح، كان لا بد للأسرة وللمجتمع المسلم بأسره، أن تولي القرآن عنايتها، وتضعه على أول سلم الأولويات في تربية الناشئة، لأن من شب على شيء شاب عليه، وقديماً قالوا: (التعليم في الصغر كالنقش على الحجر).
ولذلك فإن الأسرة ينبغي أن تحفّظ أبناءها القرآن الكريم منذ نعومة أظفارهم، ولن يتأتى ذلك إلا إذا كانت الأسرة ملتزمة بتعاليم الإسلام، تراقب الله عز وجل، وتطبق شرعه، وتهتم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
ووسائل الأسرة في تعليم الناشئة القرآن الكريم كثيرة، ويأتي في طليعتها القدوة، فالتربية بالقدوة من أنجح عمليات التربية، فإذا شب الفتى والفتاة على أب وأم يقرأان القرآن، ويحسنان من تلاوته، ويتعهدانه بالقراءة والترتيل، ويعملان بهديه، كان لذلك أطيب الأثر في نفسه، وشب على تقليدهما، فالطفل يقلد أبويه، وكذلك الطفلة، وهذا مشاهد وملموس علاوة على إثباته بالدراسات النفسية والتربوية.
هذا من جهة، ومن جهة أخرى، فإن الأسرة تستطيع توجيه أبنائها إلى حلقات تحفيظ القرآن الكريم المنتشرة في المساجد في أنحاء المملكة كافة، والتابعة لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم التي تشرف عليها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد التي تجري المسابقات السنوية لحفظ كتاب الله، وتمنحهم الجوائز السنوية على حفظهم، وتتعهد المسابقات بفضل الله في هذا البلد المسلم، ومنها المسابقات الدولية، كمسابقة الملك عبدالعزيز، ومنها المحلية كجائزة الأمير سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم، وغيرها من المسابقات التي تجريها الجمعيات سنوياً، تشجيعاً على حفظ القرآن الكريم.
فَمَنْ غير الأسرة يستطيع توجيه الناشئة إلى هذه الحلقات؟!
وتضيف د. مها العجمي: إن الله - تعالى - يسر لنا حفظ كتاب الله، وسماعه، وتدبره، فقال صلى الله عليه وسلم: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ) (22)سورة القمر، فهناك الأشرطة لمختلف القراء من أنحاء العالم الإسلامي، وهي ميسرة بالأسواق، وبأسعار زهيدة، فلا أقل من أن تقتني الأسرة مصحفاً مرتلاً يسمعه الأطفال، ويقلدونه في التلاوة، ويحفظون عن طريقه، ويضاف إلى ذلك الوسائل التقنية الحديثة، كالأسطوانات التي تتضمن القرآن الكريم بأصوات عدد من القراء المشهورين، إضافة إلى أحكام التجويد، والقراءات، والتفسير الميسر لآيات القرآن الكريم.
فإذا لم يكن هذا ولا ذاك، فهناك ما هو أيسر من ذلك كله، وهو إذاعة القرآن الكريم التي تبث القرآن الكريم آناء الليل وأطراف النهار بأصوات القراء المشهورين، ما ييسر سماعه وحفظه حتى لغير المتعلمين، ممن لا يستطيعون تلاوته من المصاحف، إضافة إلى بعض القنوات الفضائية المتخصصة التي تبث القرآن الكريم، وتهتم بتلاوته وتجويده، وتخصص له البرامج النافعة كقناة (اقرأ) وقناة (المجد) وغيرهما.
وعلى الأسرة المسلمة أن تنهض بهذا الدور، وتحمل عبء تعليم ناشئتها القرآن الكريم، حتى يحفظهم من الانحراف يميناً أو يساراً، وتحميهم من رفقاء السوء، وتجنبهم الويلات، فالقرآن خير كله، فهو كتاب الله المبين، وحبله المتين، مَنْ عمل به أُجر، ومَنْ حكم به عَدَل، ومن جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله وراء ظهره ساقه إلى النار.
الدور الكبير
وتقول الأستاذة سهى بنت سعود المغلوث عضو هيئة التدريس بكلية المجتمع بالأحساء: إن من يدقق النظر في حال شبابنا اليوم، يلاحظ الاختلاف الكبير في الأفكار والاعتقادات، فقد أصبحت عاداتهم وأنشطتهم، بل حتى مظهرهم يفتقد للهوية العربية المسلمة، ويميل إلى تقمص الشخصية الغربية بكل تفاصيلها، وهذا في نظري يرجع إلى بعد تنشئتهم عن منهج الكتاب والسنة، وعدم تطبيقهم لشرع الله، وعدم اتباعهم لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، وأعتقد أن تصحيح الأوضاع الخاطئة لدى الشباب صعب جداً، خصوصاً إذا وضعنا في حسابنا أنهم مقتنعون، وراضون بهذا الواقع.
إذاً كيف نغير واقع شباب الأمة؟ لا بد من التوعية الشاملة والفعالة النشطة التي تستقطب نوعيات الشباب كلها على اختلاف أساليب حياتهم، لتروض سلوكياتهم، وتصيغ شخصيتهم من جديد، في مراكز أو هيئات تهتم بالمتعة، والفائدة، والقيمة الإنسانية، وكحل جذري مستقبلي أجد أنه يجب على الهيئات والجمعيات والمراكز توفير دورات للأسر وخصوصاً للآباء والأمهات تتناول:
أولاً: كيف ينشئون أبناءهم على المنهج القويم، والمعايير الصحيحة التي تضمن لهم أن يعيشوا كما يجب، في ظل منهج القرآن بإعطائهم خطوات لتطبيقها عملياً في التربية.
ثانياً: تعريفهم بدور القرآن في استقامة أخلاقيات الأبناء، وبنجاحهم في الدراسة، ومن ثم الحياة.
ثالثاً: إعطاء الوالدين أفكاراً لتحفيز رغبة أطفالهم في حفظ القرآن، مثل المكافآت والهدايا أو المدح، أو التشبه بشيخ قدوة.
رابعاً: تعريفهم بعلاقة الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالقرآن الكريم، وارتباطه به روحياً، وأيضاً صحابته، واعتنائهم بعلومه، ولنا فيهم أسوة حسنة.
وأعتقد أنه إذا عرف الوالدان أهمية القرآن في حياة المسلم، بات من السهل أن يبذل كل جهد، ويقدم كل ما عنده ليرى أبناءه حفظة للقرآن، ويجب على كل أسرة أن تعرف دورها في تحفيز أبنائها للالتحاق بحلق ومدارس القرآن، بحيث يوضح لهم الأب والأم أهمية القرآن في حياتنا، وكيف نعيشه كحياة ونطبق شرعه في حياتنا، وما هو الفضل العظيم الذي يحظى به حافظ القرآن في الدنيا والآخرة، ومنزلته عند الله أولاً، وفي الجنة ثانياً، وعند الناس في الدنيا ثالثاً.
ومن الجميل أن يتفق الأب والأم على إلحاق أبنائهم في حلقة للتحفيظ، وإن لم يوجد فيبحثون عن شيخ يحفظهم، ويتابع قراءتهم، كما أنه من المفيد شراء أشرطة لقارئ معروف، ليسمعون منه، فيثبتون حفظهم بالمراجعة من خلال الاستماع للأشرطة، وأعتقد أنه من المشجع على الحفظ أن يقرر الوالدان مكافأة مادية لمن يحفظ جزئية من القرآن ويسمعها، كما أرى أنه من دور الأم والأب متابعة تسميع القرآن في صلوات أبنائهم.
وأود أن أؤكد أنه إذا ما كان الأب والأم يحفظان القرآن، ويحاولان الحفاظ على ذلك يومياً مع تلاوته، فسوف يترك ذلك انطباعاً نفسياً، يكون ظاهراً في طريقة تعاملهم مع أبنائهم، لأنهم دائماً يقرؤون القرآن، ويحرصون عليه، وبالتالي سيحب الأبناء الاقتداء بآبائهم، ليرضوهم، فيصبح القرآن تلاوة وحفظاً شيئاً أساسياً من البرنامج اليومي، مثل أداء واجبات المدرسة، وتناول الطعام، فيكون القرآن زاداً يومياً للعائلة كلها، وأعتقد أن الأسرة هي المؤسس الأول، ومن يصنع حجر الأساس لحافظ القرآن، من خلال التربية الصالحة، والمتابعة الفعالة، والتشجيع المقنن.
الأطفال أمانة
وتقول الأستاذة جوهرة بنت صالح الصقر المحاضرة بقسم التربية وعلم النفس بكلية التربية بالأحساء: طفل في جوفه القرآن، أو شيء من القرآن، لهو نور في الأرض يتحرك وسط الظلام الأخلاقي الذي يسود أيامنا الحالية، وصرنا نخشى اتساع رقعته في الأعوام القادمة، قال تعالى: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} (1) سورة إبراهيم، ولأن القرآن هو دستور حياتنا، وخير ما يثبت العقيدة في قلوبنا، ويسكب في القلب برد الطمأنينة والرضا، ولأن القرآن هو الرسالة الخالدة، وهو خير ما يفتح أمام العقل آفاق العلوم والمعرفة، فلا بد أن تعي الأسرة دورها في تنشئة أطفالها على حب القرآن، لأن الطفل إذا أحبه أعان ذلك على حفظه، ولأن الأطفال أمانة في أعناقنا، قال صلى الله عليه وسلم: (كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يعول)، ولأن ذاكرة الطفل صفحة بيضاء، فإذا لم نملأها بالمفيد ملئت بما هو موجود وما أدراك ما الموجود، لأن أطفالنا إذا أحبوه وفهموه، وتسببوا في أن يحبه غيرهم، كان ذلك صدقة جارية في ميزان حسنات الوالدين إلى يوم القيامة، ويلبس الوالدين تاج الوقار بحفظ ولدهم القرآن، ولأن القرآن حبل الله المتين، وهو الذي يربط المسلمين في شتى بقاع الأرض، ويجمع بين قلوبهم، فما أحوج أبناءنا حين شبوا لأن يرتبطوا بشتى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها في وقت اشتدت فيه الهجمات على الدين الإسلامي والمسلمين في كل مكان.
وتضيف جوهرة الصقر: كيف يغرس حب القرآن في قلب الطفل؟ يكون وفق النقاط الآتية:
أولاً: أثبتت الدراسات أن الجنين يتأثر بما يحيط بأمه، ويتأثر بحالتها النفسية، ويستمع إلى ما يدور حولها، ويؤكد ذلك د. محمد النابلسي الحاصل على الدكتوراه في تربية الأولاد في الإسلام بقوله: (إن الأم الحامل التي تقرأ القرآن تلد طفلاً متعلقاً بالقرآن)، لهذا فالإكثار من تلاوة القرآن، والاستماع إليه يزيد من ارتباط الطفل بالقرآن.
ثانياً: الأم التي ترضع طفلها تشبع بطنه وتسعد قلبه، إذا كانت الأم تتلو القرآن، فإن ذلك يشعر الطفل بالطمأنينة والرضا ويكون أقرب لوجدانه وقلبه.
ثالثاً: تلعب القدوة دوراً مهماً في توجيه سلوك الطفل، فإذا رأى الطفل والديه يتلوان القرآن أثناء أو قبل أو بعد الصلاة، كذلك وهم ينصتون ويستمعون لآيات الذكر الحكيم في التلفاز أو حتى أثناء أداء الأعمال المنزلية، فسيكون لديه شعور نحو هذا القرآن، ويفضل فيما بعد أن يستمع إليه حتى يكبر وهو يؤدي أعمالاً قد تكون روتينية.
رابعاً: تعليم الطفل الأدب مع كتاب الله، فلا يقطع أوراقه ولا يضعه على الأرض، ولا يضع فوقه شيئاً، ولا يدخل به دورة المياه، ولا يخط به قلماً، وأن يستمع إليه بانتباه وإنصات حين يتلا.
خامساً: انتقاء قصص من القرآن الكريم يتناسب وفهم الطفل وإدراكه، ومن المفيد أن نختم كل قصة بالعبر المستفاد منها.
سادساً: تشجيع الطفل بأن تكون هدية نجاحه أو قيامه بسلوك طيب هي مصحف ناطق للأطفال أو أشرطة صوتية أو قرص كمبيوتر يحوي المصحف مرتلاً.
سابعاً: إلحاق الطفل بحلقة قرآنية في مراكز تحفيظ القرآن الكريم تهتم بتجويد القرآن وتفسيره وحفظه وتلاوته.
ثامناً: مراعاة الفروق الفردية بين الأبناء، فإذا كان أحد الأطفال لديه القدرة والاستعداد للحفظ في عمر مبكر يجب انتهاز تلك الفرصة بتشجيعه وإعانته على الحفظ.
تاسعاً: من الضروري أن نجعل للطفل كرامة من كرامة القرآن الكريم الذي يحفظه كأن يقول الأب: (لولا أنك تحفظ القرآن لعاقبتك)، حينما يصدر منه أي تصرف غير لائق.
عاشراً: يمكن أن نضع في مكان بارز بالبيت لوحة أو سبورة يمكن أن يكتب عليها الأولاد أحاديث شريفة عن فضل القرآن الكريم، بحيث يتسابقون في البحث عنها ووضعها على هذه اللوحة بمعدل كل أسبوع ليراها الأبناء ويحفظونها ويتناقشون في معانيها، وبعد ذلك تكون هناك جائزة لمن يجمع أكبر عدد ممكن من الأحاديث.
حادي عشر: تشجيع الأبناء على عمل أبحاث حول الإعجاز العلمي للقرآن في شتى المجالات، وأن يتعاون أصحابه في ذلك، ويتبادل معهم المعلومات ويمكن تشجيعهم على نشر مثل تلك الأبحاث عن طريق الإنترنت من خلال المنتديات الخاصة الموجودة على الشبكة العنكبوتية.
ثاني عشر: تشجيع الأبناء كذلك على إتقان اللغة الأجنبية، فعندئذ يمكنهم ترجمة تلك الأبحاث إلى تلك اللغات وتشجيعهم على نشرها من خلال شبكة الإنترنت مع احتساب الأجر عند الله.
ثالث عشر: عقد جلسة أسبوعية تجمع العائلة، وإلقاء درس يتضمن تفسير آيات القرآن الكريم يتخللها بعض المسابقات.
رابع عشر: إخبار الأبناء بالهجمات الشرسة على القرآن الكريم ومحاولة تحريفه وتشويهه، وأن الله حافظ لكتابه.
خامس عشر: وضع خطة للأبناء (يومية - أسبوعية - شهرية - سنوية) لحفظ القرآن الكريم في جدل على أن يتم حفظ ستة أجزاء مثلاً في السنة.
سادس عشر: إذا بدا الفتور لدى الطفل فلا يظهر الوالدان اهتماماً بهذا الفتور، بل يجب أن يستمرا في طريقتهما في الحفظ ولا يتغير شيء من نظامهما.
سابع عشر: تنظيم رحلات خلوية مع الأسرة وأثناء الرحلة يتم التسميع للأبناء في السيارة أو عمل برنامج معين خلال الرحلة يتضمن التأكيد على الحفظ، وليكن الأبوان قدوة في ذلك، فيطلب الأب من الأم أن تقوم باسترجاع ما حفظته خلال الأسبوع ثم يفعل الأب ثم الأبناء.
ثامن عشر: لا بد من الصبر والمثابرة من قبل الآباء، فإنهم مفتاح النجاح الحقيقي مع الأبناء.

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved