سعادة رئيس تحرير جريدة (الجزيرة) المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
اطلعت على تعليق الأخ صالح العيد بالعدد 12251 بتاريخ 14-4-2006م فيما يخص مداخل بريدة التي لا تليق، وما ذكر من أن أهل المدينة بحاجة إلى حدائق كبيرة، فأقول: إن مدينتنا ذات النصف مليون نسمة حدائقها إما متردية أو نطيحة أو من دون إنارة جيدة أو مليئة بأشجار البرسوبس التي تُحيط بها وتخنق مرتاديها، إضافة إلى عدم وجود أي مسطحات خضراء فيها.
إن المدينة بأكملها لا يوجد فيها إلا حديقة واحدة نموذجية تصلح للارتياد، وهي حديقة الملك خالد.
يا ليت أمانتنا العزيزة التفتت قليلاً لجانبها الاجتماعي ودورها الحيوي في خدمة المجتمع، فالمدينة تحتاج إلى الكثير من المشروعات والخدمات الاجتماعية، منها:
- عمل الحدائق الكبيرة والمنظمة المناسبة للمتنزهين، وذلك بإنارتها وعمل المسطحات الخضراء والألعاب الترفيهية، مع الاهتمام بنظافتها، في جميع أطراف المدينة ووسطها لتكون متنفساً لشباب المدينة وعائلاتها. وإنشاء العديد من مساحات الجري بتلك الحدائق أو بأماكن أخرى في شرقي المدينة وغربيها، فالمضمار الموجود الذي يخدم شمالي المدينة أثبت نجاحه بكثرة مرتاديه.
إن وجود هذه الحدائق يُعطي انطباعاً جميلاً لزائري المدينة؛ فالحدائق تُعطي جمالاً وخضرةً ونضارةً للمدينة.
م. أحمد محمد الحميضي منطقة القصيم - بريدة |