مساء جميل في عيد رياضي معتاد يلتقي به قائد مسيرتنا وباني نهضتنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بأبنائه شباب الوطن في عرس رياضي يحرص الجميع على حضوره ومشاهدته!!
نهائي ختام الموسم الرياضي الشاق المشبع بالعطر الأزرق والمطرز بالإبداع الأزرق والمغلف بالرداء الأزرق منذ انطلاقته مؤكد أنه نهائي كبير يحدد معالم نتيجته أحد الفريقين الشقيقين الشباب أو الهلال فكلاهما يستحق التهنئة وجدير بالبطولة فلا فرق بين المتصدر وزعيم البطولات!!
الشبابيون أدركوا قوة الهلال وعظم شأنه قبل المواجهة بأسبوع وهذا ما قد يوقعهم في مطب الهزيمة فمن خلال توقعات بعض لاعبيهم لصحيفتين مختلفتين قبل لقاء الهلال مع الاتحاد والتي جاءت لمصلحة العميد يتضح أن تلك التوقعات لم تخرج عن الأماني بمقابلة الفريق الجداوي لأنها توقعات بعيدة كل البعد عن القراءة الفنية للفريقين.
الانهزامية التي أظهرها بعضهم أتمنى أن تغيب عن البساط الأخضر وأن نرى شباب ما قبل العجلاني لنستمتع بكرة جميلة تليق بالمناسبة الكبيرة بغض النظر عن نتيجتها التي ستختفي عنها بصمة الحكم (ممدوح المرداس) وهذا ما يطمئن الفريقين وجماهيرهما على أحقية الفائز بالكأس والخاسر بالوصافة.
المدرب الوطني عبداللطيف الحسيني (وحسب ما تناقل البعض) ركز في تدريبات فريقه الأخيرة على اللعب بطريقة المدرب الهلالي (كليبر) وأخشى أن يكلفه ذلك الكثير نظراً لأن الوقت لم يكن كافياً لاستيعاب نجوم الليث لهذه الطريقة كما أن الفريق المقابل يملك الأدوات التي تساعده على الوصول لمرمى الخصم من أسرع الطرق.
|