* كتب - سلطان الجلمود:
تمنى مدافع فريق الشباب الدولي السابق عبدالرحمن الرومي ان يقدم فريقا الشباب والهلال صورة جيدة تعكس تطور الكرة السعودية في اللقاء النهائي لدوري خادم الحرمين الشريفين.
وقال الرومي: من خلال تواجدي مع بعض الأشقاء العرب والخليجيين في الإعلام ألاحظ اهتمامهم ومتابعتهم للمسابقات السعودية المحلية.
واسترجع الرومي ذكرياته أمام الهلال وقال سبق ان لعبنا أمام الهلال نهائي عام 93 وفزنا بركلات الترجيح وفي عام 98م قتل سامي الجابر فرصة الشباب إثر تسجيله هدفا في اللقاء الذي انتهى بفوز الهلال بنتيجة (3-2) في لقاء يعد من أفضل اللقاءات النهائية.وأشار الرومي إلى جماهيرية فريق الهلال الكبيرة وقال إن اللقب أمامه له متعة خاصة.. وللفوز عليه طعم مختلف.وعن ترشيحه للفريق الأقرب للفوز قال: لا شك ان الهلال هو الأفضل فنياً قياساً بالفترة الماضية، إضافة إلى أن الشباب يشرف عليه حالياً مدرب لياقة وهي حالة نادرة أن يقوم مدرب لياقة بالإشراف على فريق في لقاء نهائي، ولكن رغم هذه الفوارق الا انها لن تؤثر على الفريقين لأن العامل الاهم هو العامل النفسي.
واستشهد الرومي بلقاء النهائي على كأس ولي العهد عام 92م أمام فريق القادسية وقال: لعب الشباب أمام القادسية وهو في أرقى مستوياته وكانت الترشيحات تصب لصالحه بنسبة كبيرة ولكن الفوز جاء من نصيب القادسية.وأكد الرومي بأنه سيكون أول المؤازرين لفريقه في لقاء اليوم متمنيا أن يحقق الشباب البطولة وان يتعادل مع الهلال الذي سبق ان فاز على الشباب في لقاءين على نهائي الدوري عام 1998م و2005م في حين فاز الشباب عام 1993م.
|