ثمة رجال لا يمكن أن تغيب عن الذاكرة الرياضية مهما تعاقبت الأيام وتوالت السنين.. لأن مثل هذه النماذج تركت وبعد رحيلها سيرة نيرة وسمعة طيبة.
والأمير الراحل عبد الله بن ناصر.. يعدُّ من الشخصيات الرياضية البارزة وأحد الرموز الخالدة في تاريخ (زعيم الأندية).. ممن تقلدوا سدة الرئاسة الهلالية مرتين في عقد التسعينيات الهجرية التي شهدت تضحيات جسيمة وعطاءات سخية لهذا الكيان العريق ولعل أبرز عمل بطولي جسده الأمير الراحل عندما باع منزله وحول أمواله لصندوق الهلال تقديراً للظروف الحرجة والأزمة المالية التي مرتْ بالنادي الأزرق آنذاك.. في صورة تنم عن قمة وفائه وإخلاصه الكبير.. الذي اشتهر فيه (يرحمه الله) خلال مسيرته الرياضية.
|