لم يدر بخلد الشبابيين أن فريقهم في يوم من الأيام سيدخل بوابة الشتات والضياع وبالتالي سيصبح مهدداً بالحل، كما حصل لكثير من الأندية بالمنطقة الوسطى مثل اتحاد الرياض ونجم الرياض.
ففي عام 1379هـ ابتعد رئيس النادي آنذاك الشيخ عبدالله بن احمد وترك الرئاسة بسبب عدم مقدرته على الوفاء بالالتزامات المادية التي كان يجب توفرها لشيخ الأندية. وازاء ذلك دلف (الشباب) بوابة الضياع والشتات وكاد ان ينحل لولا الدور الرائع الذي لعبه الشبابي المخضرم محمد بن جمعة الحربي عندما نجح في جمع شتات اللاعبين المستبعدين في شقته التي استأجرها مع مجموعة من الموظفين وتعهد بإعادة الفريق الى الأضواء فطلب من الشيخ عبدالرحمن بن سعيد إقامة مناورة بين الشباب والهلال وأقيمت هذه المناورة بحضور الرئيس المبتعد عبدالله ابن احمد وشاهد المستوى والروعة العالية للاعبين مما دفعه الى العودة مجدداً الى البيت الابيض حيث شكلت هذه المناورة التي تبناها ابن جمعة نقطة تحول في إعادة الرئيس المبتعد لعشق الأول الشباب لا سيما وان هذه العودة جاءت قبل حركة تصنيف وتسجيل الأندية رسمياً بشهرين فلو لم يتم إعادة الفريق الشبابي خلال تلك الأيام لدخل عالم النسيان والضياع.
|