Friday 21st April,200612258العددالجمعة 23 ,ربيع الاول 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الريـاضيـة"

كواليس كواليس

التحكيم الأجنبي أحرجهم كالعادة فراحوا يوزعون بذاءاتهم على الجماهير والمنظمين وكل من ليس له علاقة بالهزيمة المرة ولكنهم لم يستطيعوا المساس بأحداث التسعين دقيقة.
كان وقع الخسارة صاعقا عليهم فحولوا صفحاتهم إلى عويل ومناحة.
عدم وجود رقابة وفرز للصالح والطالح جعل فتى خنشليلة يدخل غرفة اللاعبين في كل مباراة ويصورهم عبر الجوال ثم ينشر ما يليق وما لا يليق بشكل مسيء.
السلوكيات السيئة لنجمهم ليست غريبة فهي جزء من ثقافتهم التي لا يعرفون غيرها.
لا فرق بين قلم يكذب ويضلل ويشتم على صفحات الجرائد وبين فم يبصق في الملاعب على اللاعبين فجيمعهم عينة واحدة وينتمون لثقافة واحدة.
عضو مجلس إدارة النادي العاصمي اعترض على أسلوب العضو الآخر في ناديه الذي يوزع الهدايا والعطايا على اللاعبين والمدربين وقال إنها وصلت حتى الصحفيين في ناديه.
الجمهور لم تعد تنطلي عليه حكاية المؤتمرات الصحفية التي تعقب الهزائم ويتم خلالها تقديم الوعود البراقة والوهمية بقصد تلميع الرئيس وتناسي الخسارة.
الفارق بين النوايا الحسنة والأخرى السيئة يمثل الفارق بين تحقيق البطولات ونجاح الصفقات وبين الفشل والإخفاق والتورط بلاعبين كلفوا الملايين.
إدارة النادي النموذجي قررت تشكيل فريق عمل من جمهور النادي لمنع جمهور النادي الآخر من التواجد معهم في المدرجات في لقاء اليوم بعد أن باتت الأندية تتشاءم منهم نظرا لأن تواجدهم يعني خسارة الفريق الذي يقفون معه في إشارة إلى أنهم نقلوا علة ناديهم وعدواه إلى الأندية الأخرى.
أيدوا قرار منع الدوليين من مشاركة أنديتهم خارجيا ليقينهم أن الفريق المتضرر هو ذلك الذي دأب على إخراجهم من كل البطولات ولعل في تجريده من دولييه هذه المرة فرصة لهم لإضعاف الفريق (البعبع) وإخراجه من البطولة القارية ليضمن فريقهم الاستمرار في مشواره.
يغررون بالصغار فيستغلون جهلهم وتواضع وعيهم ومحدودية تفكيرهم عندما يكتبون الإساءات ويضعون أسماء الصغار عليها.
ليس شرطا أن تكون (نكرة) للعمل معهم ولكن يجب أن تتحلى بصفات الكذب والتضليل والبذاءة وأن تكون سبابا وشتاما محترفا.
حتى المعاقون وذوو الاحتياجات الخاصة لم يسلموا من الإساءة لهم من قبل لاعبي فريق النوايا السيئة.
دون احترام لحرمة الميت يقوم رواد الكذب والتضليل والبذاءات باجترار تصريحات سابقة للرمز الراحل أو الكذب عليه بما يسيء لأطراف في الوسط الرياضي من أجل تبرير وتمرير ممارساتهم المقيتة والقميئة، فهل يكون لأبناء الرمز - رحمه الله - وقفة صارمة مع أصحاب تلك الممارسات المسيئة وإيقافهم عند حدهم..؟ احتراما وتنزيها للفقيد وذكراه والذي هو أحوج ما يكون للدعاء وليس بإقحامه في صراعات ومشاحنات ليس من ورائها إلا الإساءات وحمل الأوزار.
في الملعب كان كابتنهم يبصق على لاعب من الفريق الآخر وعلى المضمار كان زميله يعتدي على معاق وفي المدرجات كان جمهورهم يقذف مدرب المنتخب بالعلب الفارغة.
حين عجز عن اختراق منسوبي الصحيفة المحترمة راح يمارس كذبه وإشاعاته لعل وعسى!
حين يهرب الرئيس من المواجهة فماذا يرجى من اللاعبين!

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved