Saturday 22nd April,200612259العددالسبت 24 ,ربيع الاول 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"تغطية خاصة"

المنصورية للتجارة والمقاولات تنفذ مشاريع صحية وسكنية وتعليمية وإدارية ضخمة المنصورية للتجارة والمقاولات تنفذ مشاريع صحية وسكنية وتعليمية وإدارية ضخمة

* الرياض- أحمد القرني
أوضح مدير عام مؤسسة المنصورية للتجارة المهندس سليمان علي الرجيعي قائلاً:
حظيت الرعاية الصحية في بلادنا باهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين التي أنفقت بسخاء على المنشآت والتجهيزات إلى جانب تنمية القوى البشرية لتطوير قدرات الكفاءات الوطنية المعنية بها بما يضمن أداءً متميزاً لها. فأثبت العنصر الوطني بوعيه وإدراكه ومهاراته جدارةً وتميزاً في هذا القطاع على مستوى عالمي نال تقدير واحترام المؤسسات الطبية والعلمية في الدول المتقدمة. وبهذه الكفاءات إلى جانب المنشآت والتجهيزات المتطورة وصلت الخدمات الصحية في بلادنا إلى ما يضاهي الموجود في أوروبا وأمريكا.
ومشروع خادم الحرمين الشريفين لإنشاء وتجهيز 2000 مركز صحي للرعاية الصحية الأولية يعد إضافة واستكمالاً للمنظومة الصحية التي عمّت جميع أنحاء المملكة.
وعن خبرات المؤسسة والمشاريع التي قامت بتنفيذها قال المهندس الرجيعي:
كانت البداية عام 1972م مواكبة للخطط الطموحة التي تبنتها الدولة وقد تم التركيز على تطوير القدرات الفنية والإدارية للعاملين في المؤسسة لاستيعاب التقنية الحديثة في الإدارة وأساليب الإنشاء للوقوف على ما يستجد في أنظمة البناء وما يستحدث من مواد ومعدات لاستمرارية التطوير والتحديث والتحكم في جودة المنتج، حيث تم تصنيفنا بالدرجة الأولى مباني إلى جانب تسعة مجالات أخرى، وأصبحنا في مستوى منافس للشركات العالمية في هذا المجال الأمر الذي منحنا ثقة المسؤولين في مختلف الجهات الحكومية والخاصة، حيث كان لنا شرف تنفيذ العديد من المشاريع الكبيرة التي أهمها:
- مجمع إسكان التحلية في الشقيق، ويحتوي على أكثر من 350 وحدة سكنية إضافة إلى المرافق الدينية والتعليمية والصحية والإدارية والترفيهية.
- مجمع إسكان التحلية في ضبا ويحتوي على 275 وحدة سكنية إضافة إلى المرافق الدينية والتعليمية والصحية والإدارية والترفيهية.
- مجمع إسكان التحلية في حقل ويحتوي على 240 وحدة سكنية إضافة إلى المرافق الدينية والتعليمية والصحية والإدارية والترفيهية.
- كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية بجامعة القصيم وهي من المنشآت المتميزة في التصميم والتجهيز.
- المركز الإسلامي في جيبوتي.
- مشروع مبنى إمارة منطقة تبوك الجديد.
- مشروع مبنى إمارة منطقة القصيم الجديد.
- مشروع توسعة جامعة الإمام محمد بن سعود بالقصيم.
- مشروع توسعة وتحسين مستشفى الصحة النفسية بالطائف سعة 270 سريراً.
- مستشفى الولادة والأطفال في بريدة سعة 200 سرير.
- مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام سعة 640 سريراً.
- مستشفى الرس العام سعة 200 سرير.
- مستشفى والولادة والاطفال بالمدينة المنورة سعة 500 سرير.
- أكثر من مائتين وسبعة وأربعين منشأة تعليمية ودينية وصحية وإدارية قامت المؤسسة بتنفيذها في مختلف أنحاء المملكة لعدة جهات.
- أعمال التجهيزات والتسوية لمشروع السلام في مطار الملك خالد الدولي.
- إنشاء ستة مساجد بدولة إريتريا منحة من حكومة خادم الحرمين الشريفين.
وعن رأيه في الوضع الحالي لصناعة البناء في المملكة ، قال : لابد من التنويه إلى أن صناعة البناء في بلادنا قد أصبحت من مقومات الاقتصاد الوطني تتأثر وتؤثر فيه، فازدهارها أو انكماشها ليس دليل كافٍ على صحة الاقتصاد من عدمه فقد يكون الازدهار على حساب جوانب أخرى، ولربما يكون الانكماش بسبب إجراءات لمعالجة جانب أكثر أهمية، فواضعو الخطط التنموية يدركون تماماً ما يتوجب عليهم في هذا الخصوص.
فعند وضع الخطة وتحديد السياسات العامة لها يؤخذ في الاعتبار الاحتياج الفعلي للبناء ومقدار التأثر والتأثير فيه على الجوانب الأخرى في مجمل الخطة، ولا يخفى أن أهم أهداف صناعة البناء هي:
- توفير الاحتياج اللازم من المباني سكنية كانت أم خدمية من خلال الإنفاق العام أو الخاص.
- تشغيل الصناعات المحلية القائمة ذات العلاقة وتفعيل مراكز البحوث والجامعات والمعاهد الفنية ذات العلاقة.
- توفير فرص العمل للمواطنين واستيعاب ما يخصها من مخرجات المعاهد والجامعات من خلال العمل المباشر في هذا القطاع أو في الصناعات الرائدة.
فمن حيث الكم فإن صناعة البناء حالياً في ازدهارها ولكن الكثير من المؤمل منها لم يتحقق فهي ما زالت قائمة وبنسبة كبيرة على الأساليب التقليدية والتي تعتمد بكاملها على الأيدي العاملة يستوجب استقدام أعداد كبيرة منها.
فلو تمت قولبة عناصر هذه الصناعة وتقيسها لأمكن تصنيعها آلياً وإنتاجها بكميات جاهزة للتركيب مما يخفض التكلفة ويضمن الجودة ويغير طبيعة العمل لتصبح أكثر ملاءمة للعمالة المحلية وبهذا يتحقق الهدف المنشود.
وعن مستقبل هذه الصناعة قال: إنه يتوقف على تقديرنا لأهميتها وتوجيه مخرجاتها التوجيه السليم لتكون داعمة للاقتصاد الوطني وليست عبئاً عليه.
وعن خطط الشركة المستقبلية وتوجهاتها قال إن شركة المنصورية القابضة هي حاضنة لعدة شركات في مجالات متعددة، وفيما يخص هذا المجال فالنية قائمة على إنشاء أربعة مصانع للوحدات الخرسانية سابقة الصب مشاركة مع مستثمرين آخرين من خلال شركة المنصورية لصناعة البناء إن شاء الله.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved