العنود اللي مسا البارح وانا سيّد سهرها
أقبلت مثل البياض وودّعت مثل برديّة
المسا ضجّ بسوالف عطرها واشعل سفرها
والعروق اللي روت مسيارها خضر ونديّة
من يعلّم مستريح الريح عن فوضى شعرها
الحرير اللي كسى هاك المتون العسجدية
جادلٍ كلّ الدروب المعشبة تنبت بأثرها
جت تبي جرح وقصيد وخلّت الثنتين بيّه