* الأحساء - زهير الغزال:
يعتبر علي بن حسين الوايل من المصورين القدامى في محافظة الأحساء، كان يهوى التصوير، ثم افتتح له استوديو واتخذ التصوير مهنة. يعتبر نفسه أول مصور نسائي حسب ترخيص وزارة الإعلام وهو أول من أبهر الناس بتركيب صورتين لشخص واحد بالاعتماد على خبرته قبل أن تتوافر هذه الخدمة في آلات التصوير، ولكن.. من أين جاءته تلك الفترة؟ ومن هم الرواد في التصوير في محافظة الأحساء؟ وأين تعلم التصوير؟.. هذا ما سنتعرف عليه في هذا الحوار مع الوايل:
* من علمك التصوير؟ وأين؟
- تعلمت التصوير في دولة البحرين، تعلمت بنفسي، كنت أشتغل في البحرين واشتريت كاميرا بقيمة عشرة ريالات نوعها (بقيس)، وأول صورة رسمية صورتها كانت لعمي ناصر -رحمه الله- لا أتذكر في أي عام ولكن تقريباً قبل خمس وأربعين سنة كنت أصور.
* أين كنت تصور هؤلاء الأشخاص؟
- وضعت كرسيا،ً وخصصت مكانا للتحميض في غرفة النوم، وكان رئيس البلدية حمد الصغير أول زبون صورت كل أولاده وبناته في بيتي، وكان هذا أول تصوير لي للنساء، وأنا أول من فتح استوديو نسائياً في محافظة الأحساء صورت في البيت لخمس سنوات وكان قيمة التصوير (6 صور) بريالين، كل الأدوات اشتريها من البحرين يوردها الحاج محمد الشواف وطاهر وخليفة بن عامر نشتري منهم أدوات التصوير والتحميض والطباعة، ثم بدؤوا يوردون آلات التصوير، فتحت محل تصوير وحدي، ثم اشترك معي عبدالله بن محمد الغدير، أول استوديو كان لنا في شارع الخباز المدير مقابل استوديو عيسى الاحسائي، ثم فتحنا استوديو في شارع السويق ثم شارع القصير ثم مقابل إدارة المرور ثم شارع الفوارس وما زلت حتى الآن أمتهن التصوير.
* وهل استخرجت ترخيصا بالتصوير؟
- لدي أقدم ترخيص من وزارة الإعلام.
* هل كان هناك إقبال على التصوير؟
- قبل أن افتح الأستديو في الصباح يكون على الباب ما لا يقل عن عشرة أشخاص ينتظرون.
* هل صورت مناظر أو أسواق أو مناسبات في الأحساء؟
- صورت لمكتب جريدة الزميلة (اليوم) عدة أفلام كان المحرر خليل الفزيع يطلب مني أن أصور التحقيقات التي كان يعملها وكان يسكن في النعاثل آنذاك.
* من تتذكر من المصورين الأوائل؟
- في السابق الشيخ ياسين بن محمد الغدير وهو أول من أسس التصوير في الأحساء وشركة أرامكو تتعامل معه ثم ترك التصوير بعد أن تعددت أعماله وفي الفترة نفسها جمعة الخليفة ثم جاء جاسم من البحرين وحسين بن سلمان الوصيبعي.
* ألم يتعلم أحد من أولادك هذه الهواية؟
- لم يتعلم أحد من أولادي التصوير ولدي محمد لديه هواية التصوير بالفيديو وأيضا وائل الذي يهوى التصوير بالفيديو للمناسبات والأعراس التي تقام بالأحساء.
* تقول إنك أول من افتتح استوديو نسائياً؟
- أول استوديو نسائي في المملكة بإثبات مدير الجوازات عبدالله المغلوث حيث طلبت وزارة الداخلية تصويراً نسائياً فاشترطوا أن يكون المصور سعودياً فاقترحت أن نفتح استوديو نسائياً، فبارك الفكرة وأخذت الإذن من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبذلك استخرجت الترخيص وموقَّع عليه مدير المطبوعات أسامة السباعي وتاريخ الترخيص 28-1- 1392هـ وقمت بالتصوير في بيتي في البداية والمسموح للتصوير الجوازات والأحوال فقط حتى تعلمت زوجتي التصوير.
* هل استبدلت الكاميرا القديمة؟
- استبدلت الكاميرا فيما بعد من محمد سهيل وهو مطرب معروف ولديه حرفة في التصوير، كان لديه محل في الخبر ومصور آخر اسمه أشرف وكانت ماركة الأفلام (أجفا وكوداك) وكانت قيمة الفيلم الواحد ريال ونصف الريال وبه (12) صورة وسعر علبة الورق ستة ريالات، الآن عشرين ريالا وسعر الأحماض كان سبعة ريالات والآن (120) ريالاً.
* كيف صورت نفسك وأدخلت التركيب؟
- أخذت الفكرة من أغنية محمد عبده (لا تناظرني بعين) شاهدتها في تلفزيون أرامكو صورتين للفنان على الشاشة أخذت أفكر كيف يمكن أعمل صورة مركبة قمت بذلك بنفسي وصورت نفسي مرتين وقد أعجب الناس بهذه الصورة وكان عليها طلب كثير وهي عبارة عن صورتي وأنا أقدم قارورة البيبسي وصورة أخرى أقول شكراً وقد أعطاني القصيبي هدية على هذه الصورة وهي عبارة عن ثلاجة لأنه اعتبرها دعاية للبيبسي.
|