* الرياض - المنامة - هاتفياً - فهد الشويعر:
قالت مقربة من مصممة الأزياء البحرينية كبرى القصير إن المصممة كانت على مقربة من تمييز حكم المحكمة المدنية بالبحرين ضد الفنانة أحلام لدفع حوالي 140 ألف ريال سعودي بسبب مطالبة المصممة لأحلام بدفع ما على أحلام من مستحقات مالية في ذمتها بعد أن قامت المصممة بإعطائها مجموعة من الأزياء التي لبستها أحلام في مناسبات غنائية كثيرة.
وقالت مديرة أعمال كبرى القصير من مقر إدارة الدار بالمنامة: إن أحلام كانت مجرد (زبونة) مثلها مثل غيرها من العملاء، وإن أول تعارف بينها وبين كبرى كان عن طريق اتصال هاتفي وردها من أحلام أثناء تواجد كبرى في الكويت وطلبت أحلام منها ملابس لتظهر بها في حفل غنائي بليالي دبي وكان أن قامت أحلام بالاتصال أكثر من مرة ومباشرة ثم إرسال ما طلبت عن طريق البريد الدولي السريع ولبست الأزياء في الحفلة التي شاهدها الملايين حياً على الهواء وبعدها بيومين فقط عاودت أحلام الاتصال بكبرى لطلب دفعة أخرى وثانية للأزياء خصوصاً وأنها لم تدفع قيمة الدفعة الأولى وأرسلت سيدة اسمها (فاطمة) للمحل وأخذت ما طلبت ولم تكن كبرى تتوقع من إنسانة يفترض فيها الصدق كونها أصبحت شخصية عامة ويهمها (سمعتها) ووثقت بها وأخذت فاطمة الطرد ومعه فاتورة بإجمالي المبلغ المستحق على أحلام. ثم اتصلت أحلام بكبرى لتبلغها بوصول الطرد ولبستها لصالح تلفزيون أبوظبي.
وتضيف (زهرة) مديرة أعمال كبرى لتقول: في المرة الثالثة اتصلت أحلام بكبرى القصير لتبلغها برغبتها في دفعة ثالثة لها وللفنانة المصرية (أنغام). وتم إرسال ما طلبت وكانت أحلام في الرياض رغم أنها قالت في تصاريح لها بأن الطرد وصلها بعد خمس دقائق من المكالمة فكيف نرسل الطرد من المنامة إلى الرياض بهذه السرعة الخارقة؟!
وتضيف زهرة: حاولنا الاتصال بأحلام وبمقربين منها طيلة الثلاثة أشهر كي تدفع ما عليها ولكن لا حياة لمن تنادي أو حتى استلام الفواتير ثم بالمصادفة شاهدت إعلانات تملأ شوارع المنامة لحفل ساهر تقيمه أحلام في البحرين واقترحت على كبرى أن أتصل بها وهذا ما حدث، وقد شتمتني أحلام بما أخجل من ذكره في هذا المقام، وبالمناسبة فقد كانت كبرى وآخرون يستمعون للمكالمة وأغلقت الخط بوجهي ثم اتصلت مباشرة بكبرى تشتكيني عندها وأنني أسأت الأدب معها، وردت عليها كبرى بأن كرامتها من كرامتي وأنها لا تسمح لأحد بالمساس بي وأن كبرى لا يهمها قيمة الطرود السابقة وأن المهم هو احترام الآخرين لنا ومواصلة سمعتنا الممتازة التي يشهد بها جميع من نتعامل معهم من طبقات راقية في المجتمع الخليجي.
وخلصت المكالمة بأن وعدت أحلام بتسديد المبلغ في اليوم الثاني مباشرة رغم أن كبرى قالت اعتبريها (هدية) وبعدها بستة أشهر حضرت أحلام للبحرين لحفلات العيد وكانت كبرى في بيروت وكان محمد الشامسي شقيق أحلام يقول: (أعلى مافي خيلك اركبيه) ويقصد كبرى وهنا أجرت كبرى اتصالاً بالمحامي لرفع قضية ضد أحلام بعد كل هذه الفترة الطويلة من التحمل ومحاولة عدم تحولنا إلى القضاء وحكمت المحكمة المستعجلة بمنع مغادرة أحلام البحرين حتى تدفع ما عليها ولكن وبطريقة أو بأخرى غادرت البلاد عن طريق جسر الملك فهد وبعد سنتين تحولت القضية إلى (مدنية) وبعد دراسات وحضور شهود وأوراق ثبوتية حكمت المحكمة بأن تدفع أحلام 140 ألف ريال سعودي بما في ذلك أتعاب المحاماة ومصاريف عن الفترة ما بين 2002 إلى 2006م وأعطت أحلام مهلة للاستئناف مدته 45 يوماً.وتواصل زهرة: المضحك في الأمر كله هو تناقض عجيب مارسته أحلام في هذه القضية حين قالت في إحدى المجلات إنها دفعت المبلغ كاملاً رغم أن كبرى لم تستلم ريالاً واحداً ثم إن شقيق أحلام أرسل فاكساً للصحف الخليجية يؤكد فيه أن أحلام كسبت القضية في نقضها للحكم رغم أن المهلة لم تنتهِ بعد و نحن واثقون من كسبها لصالحنا..
ثم تعاود أحلام باعترافها بكسبنا نحن القضية في مؤتمرها الصحفي في قناة روتانا.
وتنهي زهرة تصريحها: الجميع يعرف أحلام وما تسببت به للآخرين من تصريحات أعتبرها (سيئة) وبخاصة أن ثقافتها للأسف لا تعرف سوى (الشتم) ورفع الصوت وعلاقاتها المتوترة مع الفنانين والفنانات والصحافة الخليجية والقضايا التي رفعت ضدها تؤكد ذلك.
وعلاقتنا ولله الحمد بالجميع ممتازة جداً وتضررنا من علاقتنا بأحلام خصوصاً وأن عملاء (كثر) قالوا إنهم لن يتعاملوا معنا طالما نحن نتعامل معها وتلبس من عندنا وهي التي تنكرت لجميع من يقفون معها.
مؤكدة أننا لم يسبق أن دخلنا محكمة إلاّ من أجل هذا الغرض لإثبات حقنا وحتى لا تتمادى أحلام مع غيرنا وتكون عبرة للآخرين وضربة جديدة لها علَّها تفيق من حالة التضخم العجيبة التي أصابتها.
وإننا سنكسب القضية ضدها بنسبة 99% تاركين الواحد في المائة لها ولشقيقها ليتمتعان به خلال اليومين القادمين حتى يصدر حكم (التمييز).
|