Sunday 14th May,200612281العددالأحد 16 ,ربيع الثاني 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"متابعة "

« الجزيرة » تتابع أحداث قنصلية جدة: « الجزيرة » تتابع أحداث قنصلية جدة:
الغامدي تورط في إعداد مواد متفجرة في المدينة وله علاقة بالفقعسي وكان محل المتابعة الأمنية منذ 4 سنوات

* ظلم - ياسر الروقي - فهد الثبيتي:
تكشفت معلومات جديدة عن مرتكب العملية الإرهابية في محافظة جدة أمس الأول حيث علمت (الجزيرة) أن مرتكب العملية يدعى محمد بن عبدالرزاق فيضي الغامدي ويبلغ من العمر 32 عاماً وقد سبق أن القي القبض عليه هو وشخصين آخرين في مدينة الباحة قبل نحو خمسة أعوام لارتباطهم بأرباب الفكر الضال وبعد التحقيق معه أطلق سراحه على أن يكون تحت المراقبة والاستجواب متى ما دعت الحاجة وكان طوال الأربع سنوات الماضية تحت المتابعة إلى أن القي القبض عليه مساء أمس الأول في محافظة جدة بعد محاولته الهجوم على القنصلية الأمريكية. فيما تشير المعلومات أن الغامدي كان على علاقة سابقة بالمطلوب الأمني السابق علي الفقعسي الذي سلم نفسه للجهات الأمنية كما وردت معلومات عن تورط الغامدي في عملية إعداد متفجرات في المدينة المنورة كانت قد كشفتها الجهات الأمنية.
وكانت الجهات الأمنية بمحافظة جدة قد أنهت مساء أمس الأول عملية هجوم فردي استهدفت مبنى القنصلية الأمريكية بالمحافظة عقب أن تعرض رجال الحراسات إلى عملية إطلاق نار من قبل سائق سيارة ماكسيما عابرة مع الطريق المجاور للقنصلية ليتم أثناء ذلك مطاردتها وتبادل إطلاق النار مع قائدها وبعد إعطاب السيارة ترجل منها السائق وحاول الاختباء خلف أحد المباني إلى أن تم إصابته أثناء المطاردة وإلقاء القبض عليه وقد نتج عن عملية تبادل إطلاق النار إصابة رجل أمن برتبة ملازم أول من رجال الحراسات. وكان المشتبه به والمدعو محمد الغامدي يرتدي ملابس الإحرام عند تنفيذه للهجوم ولم يتم التأكد بعد بأن الهدف كان أمنيا وناتجا عن عملية إرهابية منظمة أو عمل فردي.. الأجهزة الأمنية عند تفتيشها للسيارة التي استقلها الغامدي أثناء الهجوم عثرت على بعض الكتب الإسلامية وعدد من سجائر الدخان بالإضافة إلى ملابس الغامدي وفراش النوم الخاص به وسلاح ناري وعدد قليل من الطلقات النارية.. تجدر الإشارة إلى أن مرتكب الهجوم كان يعمل معلماً للغة العربية في الباحة قبل أن يتم فصله قبل عدة أشهر.
(الجزيرة) أجرت اتصالاً بوالد المقبوض عليه (عبد الرزاق فيضي الغامدي) والذي يقطن حالياً في قرية رغدان بالباحة وحاولت التحدث معه عن ما آل إليه مصير ابنه إلا انه اعتذر عن الحديث فيما يخص ابنه وبدأ عليه التأثر والشعور بالأسف على ما حدث.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved