* الجزائر - محمود أبو بكر:
أفادت مصادر أمنية محلية بولاية جيجل (شرقي الجزائر) أن وحدات الأمن الوطني المعنية بمكافحة الإرهاب لا تزال تحكم الحصار على كتيبة عباد الرحمن التابعة للجماعة السلفية للدعوة والقتال في جبل سدات بجيجل، وذكرت المصادر أن الطوق الأمني المضروب على الجماعة الإرهابية المتحصنة داخل مغارة صخرية في أعالي الجبال، سيتواصل إلى غاية تحقيق استسلام كل العناصر الإرهابية المحتمية داخل مغارة منذ حوالي ثمانية أسابيع.
وتشير المعلومات الأولية المتواترة في هذا الجانب أن المجموعة الإرهابية المحاصرة، (تبحث في الحصول على ضمانات لتسليم نفسها)، حسبما تم تداوله نهاية الاسبوع الماضي وهو ما يؤكد أن هناك اتصالات متقدمة مع هذه المجموعة الإرهابية، للاستفادة من تدابير قانون المصالحة الوطنية، ومن المحتمل جدا أن تعيش ولاية جيجل حدث نزول هؤلاء الإرهابيين الذين يقدر عددهم بـ 50 إرهابيا.
وكانت مصادر إعلامية قد ذكرت أن قوات الأمن قد أرجأت خطة كانت قد رسمتها لمداهمة المغارة بعد أن قامت المجموعة الإرهابية بوضع الأطفال والنساء كدروع بشرية على مداخل المغارة ، وهو ما أدى الى إلغاء الخطة الأمنية تجنبا لحدوث مواجهة يكون الأطفال والنساء ضحاياها. إلى ذلك ذكرت مصادر مطلعة أن اللواء قايد صالح قائد أركان الجيش الجزائري قدقام بزيارة خاطفة للولاية جيجل لمتابعة هذه القضية، و حسب المراقبون فإن (قايد) يكون قد (أعطى تعليمات للقيادة المشرفة على عملية الحصار، من أجل الوصول إلى حل دون إراقة الدماء)، وهو ما يعني حسب ذات المصدر: (انتهاج سبيل المفاوضات لإقناع هؤلاء الإرهابين بالخروج من المغارة، خاصة وأن هناك أطفالا ونساء ضمن المجموعة، وتسليم انفسهم للجهات الأمنية، مقابل ضمانات معينة تتعلق بتدابير المصالحة والسلم).
|